- الجلاوي: توفير جميع الأجهزة المساندة لعملية التفتيش وبكل المنافذ الجمركية
- تدريب مفتشي جمرك النويصيب على جهاز المسح الإشعاعي للشاحنات
- السلطان: الدولة لديها خطة لتطوير كل المنافذ واعتمادها كبوابات عبور دولية على أن يبدأ العمل بها بحلول عام 2020-2021
عبدالهادي العجمي
دشن وزير المالية د.نايف الحجرف منفذ النويصيب الجمركي بعد الانتهاء من أعمال تطويره وتحسينه كأول منفذ جمركي نموذجي في عام 2019.
وأكد د.نايف الحجرف أن التوسعات التي تمت في إطار تطوير منفذ جمارك النويصيب البري تعد خطوة لسلسلة من التطوير بجميع المنافذ، مبينا ان تطوير العنصر البشري لا يقل أهمية عن تطوير الأجهزة والمنشآت.
وأوضح الحجرف خلال افتتاحه «مشروع تطوير وتحسين أول منفذ جمركي نموذجي في عام 2019» ان الإدارة العامة للجمارك هي من أقدم الإدارات الحكومية التي تتميز بكوادرها وقدراتهم وكفاءتهم وهو ما يجعلنا حريصين على دعمهم نظرا لأهمية هذه الإدارة بجميع المنافذ.
ولفت الى ان اداء رجال الجمارك يدعم تطوير الاقتصاد بشكل عام،لاسيما في ظل تطوير وتنمية أجهزة الدولة.
بدوره، قال مدير عام الجمارك المستشار جمال الجلاوي إن الإدارة العامة للجمارك تشهد حاليا نقلة نوعية في الأداء وتطويرا كبيرا سيسهم في الارتقاء بمستوى العمل الجمركي، من حيث تحسين بيئة الاعمال والكوادر البشرية التي تؤدي المهام الجمركية المنوطة بها الى جانب الكوادر المساندة والمساعدة الاخرى للمضي قدما في استخدام «التقنيات» الحديثة، الأمر الذي من شأنه الإتقان والتقدم بالعمل الجمركي والذي ينعكس بصورة ايجابية على الناحيتين الأمنية والاقتصادية.
وأضاف ان الإدارة العامة للجمارك تسعى لتطبيق رؤيتها الاستراتيجية والتي تتمثل في تطوير العمل والأداء الجمركي بشكل مستمر من خلال تحسين بيئة الأعمال وتسهيل الإجراءات الجمركية بما يتوافق مع الرؤية الاستراتيجية للكويت 2035 الهادفة إلى ترسيخ مكانة الكويت على مختلف الأصعدة.
ولفت الجلاوي إلى ان تطوير المشروعات الإنشائية وتحسين منفذ النويصيب الحدودي يعد خطوة من الخطوات النوعية التي تساهم في تسهيل وتسريع حركة التجارة المشروعة وتعزز زيادة الإيرادات وتنوع الاقتصاد بشكل عام وتحسن حركة دخول وخروج البضائع من وإلى الكويت وقد سبقتها خطوات عام 2018 ومنها تطبيق الدفع الإلكتروني أون لاين وقد وصل الإيراد المحصل اون لاين حتى امس الى 74 مليونا و964 ألف دينار.
وتابع: كما تم تطبيق الأرشفة الالكترونية وتم تطبيق محاضر الضبط الإلكترونية، وتم الربط مع الجهات الحكومية ذات العلاقة بالإفراجات الجمركية كما تم تطبيق التوزيع الكتروني للمعاملات الجمركية ومن الجانب الأمني تم تركيب كاميرات المراقبة عددها 43 وإنشاء غرفة فرعية هذا فقط في مركز النويصيب مع العلم توجد غرف تحكم مزودة بشاشات مراقبة بالمناطق الجمركية كافة حيث وصل عدد الكاميرات إلى 385 كاميرا موزعة على المنافذ الجمركية.
وأشار الجلاوي الى انه تم توفير كل الأجهزة المساندة لعملية التفتيش وبجميع المنافذ الجمركية ونظام متكامل وتوفير أجهزة لاسلكي للاتصال والتواصل بين المفتشين والمراقبين والإدارة العليا.
كما تم تدريب مفتشي جمرك النويصيب على جهاز المسح الإشعاعي للشاحنات داخل منفذ النويصيب والمنافذ الأخرى والتدريب داخل المنافذ الجمركية، كما تم توفير جهاز جديد وحديث متنقل للكشف على المخدرات وإعطاء قرارات لحظية وجار تدريب ميداني لرجال الجمارك على هذا الجهاز وهذا سوف يحدث نقلة نوعية لعمليات التفتيش حفاظا على أمن البلاد.
وبين ان الجمارك شهدت خلال السنتين الماضيتين بوجه التحديد إطلاق وتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة لتقدم خدمات جمركية متميزة تعكس الوجه الحضاري للكويت، ومن شأنها إيجاد بيئة عمل جاذبة تسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية، ما يوفر بيئة عمل مستدامة تحقق التنمية الاقتصادية وتعمل على تسهيل التبادل التجاري دون اي مساس بإحكام الرقابة الامنية، بل على العكس تم تطويرها وتزويدها بأحدث الكوادر الجمركية المدربة والأجهزة المساندة.
وذكر الجلاوي ان الجمارك الكويتية تحرص دائما على حماية المصالح الاقتصادية الوطنية كدعم الصناعة الوطنية ووضع حلول لجلب المستثمرين وتقليل الدورة المستندية والتخلص من العمل الورقي الى الالكتروني وهذا ما تم تطبيقه بالفعل مع توفير وتسخير جميع الإمكانيات لحماية المجتمع من اخطار المواد الممنوع دخولها البلاد وعلى رأسها آفة المخدرات المدمرة للشباب والمجتمع.
وزاد قائلا: إن التجربة النموذجية التي سترونها هي لبنة اولى لتطوير جميع المنافذ البرية والبحرية والجوية وجعلها نموذجية نحاكي ونتعامل بها مع العالم بأسره، وبعد ان لمست الدعم الحكومي لنا من خلال الاجتماعات مع وزير المالية ومع الاخوة باللجان ذات العلاقة بمجلس الوزراء أستطيع ان أقولها وبكل فخر وثقة ان قطار التنمية والتطور والبناء بالجمارك الكويتية لن يتوقف واننا سنمارس اقصى ما يمكن من الاصلاحات لأي خلل كان ولأي مرفق جمركي ولن يثني منتسبي الجمارك المخلصين شيء عن تحقيق رؤية أميرنا وراعي نهضتنا صاحب السمو الأمير.
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس ادارة شركة اجيليتي طارق السلطان انه تم الانتهاء من تطوير وتحسين منفذ النويصيب الحدودي بتكلفة مالية بلغت 3.2 ملايين دينار، مبينا ان هذا المشروع يعد من اهم المشاريع الحيوية في تطوير منافذ النقل البري واحد اهم التجارب الناجحة للشراكة ما بين القطاعين العام والخاص.
وأضاف ان هذا المشروع يمثل اول منفذ نموذجي لعام 2019 وقد انتهت شركة جلوبل من وضع اللمسات الاخيرة لتطوير منفذ النويصيب ضمن سلسلة مشروعات تطوير منافذ الجمارك والتي تندرج ضمن خطة تطوير للمنافذ البرية والبحرية والجوية شاملة في الكويت وذلك وفقا لرؤية صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله لتحويل الكويت مركزا ماليا وتجاريا اقليميا بحلول عام 2035.
ولفت السلطان الى ان الدولة لديها خطة لتطوير كل المنافذ واعتمادها كبوابات عبور دولية على ان يبدأ العمل بها بحلول عام 2020-2021.
وبين أن مشروع تحسين وتطوير منفذ النويصيب سيعمل على تطوير آليات العمل في الادارة العامة للجمارك وهي تجربة فريدة من نوعها ونقلة نوعية في الاداء والخدمات الجمركية وتطوير العمل الجمركي.
وأشار السلطان الى انه تم توفير مختبرات لفحص العينات داخل المنفذ وإنشاء مبنى جهاز سكانر ولأول مرة في الكويت تم توفير رمبة بطابقين ذات مساحة كبيرة بالاضافة الى رمبة مساندة للتبريد وتثليج المواد الغذائية والذي يسهل اجراءات الافراج عن البضاعة في اقل وقت ممكن وتخفيف عمليات الازدحام المروري.
وأفاد السلطان بأن شركة جلوبل اخذت على عاتقها تطوير وانجاز المشروع بما يتناغم مع البرنامج الزمني المعد لذلك بهدف تسهيل التجارة الدولية وتسريع اجراءات العبور والشحن والتخزين والعمليات اللوجستية وذلك في ضوء خطة التنمية ما يؤكد كفاءة جلوبل واعتمادها كواحدة من الشركات المحلية التي تحقق انجازات وتواكب اداء الشركات العالمية.
من جانبه، أكد مراقب جمرك النويصيب بلال الخميس انه من خطط الإدارة العامة تعزيز مختلف المنافذ الجمركية بأحدث تقنيات التفتيش والمراقبة وبما يحقق اقصى درجات الامن الجمركي تم توفير جهاز تفتيش الشاحنات «الجنريتر» في جمرك النويصيب الذي يقوم باكتشاف المواد المحظورة وإعطاء إشارات واضحة حال وجود مواد محظورة في الشاحنات عند التفتيش، مضيفا ان تفتيش الشاحنتين لا يتجاوز الـ 4 دقائق وأشار الى أن مبنى الشحن الوارد الجديد مزود بـ 32 كونتر للمخلصين الجمركيين في الطابقين الأرضي والعلوي لمكاتب الوزارات والهيئات الحكومية التي يحتاج اليها التاجر والمستورد لتخليص بضائعهم والإفراج عنها في المنفذ وخروجها مباشرة الى مخازنهم دون الحاجة الى الصليبية او شبرة الخضار، لافتا الى أن وزارة الداخلية قامت بتوفير ساحة كبيرة تستوعب 1000 شاحنة.
غرفة تفتيش الشاحنات
قام د.نايف الحجرف يرافقه المستشار جمال الجلاوي ومدير الجمرك البري مشعان الأدعس ومراقب جمرك النويصيب بجولة لغرفة تفتيش الشاحنات «الجنريتر»، ثم توجه الحجرف الى مبنى الشحن الوارد الجديد ومختبر فحص الأغذية.. بعد ذلك قام رجال الجمارك بعرض تفتيش عن المخدرات والمتفجرات وجميع أنواع المحظورات بالاستعانة بكلاب الأثر المدربة بشكل كبير.