- استلين: الكويت أحد أسرع الأسواق نمواً في العالم لقطاع الخدمات البريطاني
- الـ «بريكست» سيمنحنا الفرصة لتقوية شراكتنا خارج أوروبا.. والكويت في المقدمة
- 2.5 تريليون جنيه إسترليني إجمالي المبلغ المستثمر بالأصول الإسلامية في لندن
مصطفى صالح
نظم اتحاد مصارف الكويت محاضرة لعمدة الحي المالي في لندن بيتر استلين الذي يعتبر السفير العالمي للخدمات المالية والمهنية في بريطانيا، وذلك بمناسبة زيارته للكويت، حيث التقى خلال المحاضرة بكبار المسؤولين من القطاع المالي والمصرفي الكويتي.
وقد شهدت المحاضرة حضور رئيس غرفة تجارة وصناعة الكويت علي الغانم، ورئيس اتحاد مصارف الكويت ماجد العجيل والأمين العام للاتحاد د.حمد الحساوي، ورئيس مجلس إدارة بيت التمويل الكويتي حمد المرزوق، ورئيس مجلس إدارة بنك بوبيان عادل الماجد، ورئيس مجلس إدارة البنك التجاري الشيخ أحمد دعيج الصباح، ونائب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لشركة كيبكو فيصل العيار، بالإضافة الى عدد من القيادات المصرفية وقياديي الشركات الاستثمارية والمالية في الكويت.
فرص واعدة
وخلال كلمته بالمحاضرة، تحدث عمدة الحي المالي في لندن بيتر استلين عن الفرص الكبيرة في المجالات الواعدة مثل التقنيات وبرمجيات الحاسوب في الشؤون المالية والمصرفية والتمويل البيئي، مشيرا الى أن هيئة الاستثمار الكويتية تستثمر في بريطانيا منذ عام 1952، وهي الآن أقدم صندوق ثروة سيادية في العالم.
وأضاف استلين: «الكويت هي واحدة من اسرع الأسواق نموا في العالم بالنسبة لقطاع الخدمات البريطاني، حيث يبلغ إجمالي تجارة الخدمات بين البلدين 1.5 مليار جنيه استرليني (ما يعادل نحو 585 مليون دينار) في عام 2017 بزيادة مقدارها 76% خلال العقد الماضي، بينما بلغ إجمالي حجم التجارة البينية بين البلدين خلال 2018 فيما يتعلق بالبضائع والخدمات 3.5 مليارات جنيه استرليني (ما يعادل نحو 1.4 مليار دينار)، بزيادة 8% مقارنة بعام 2017».
برنامج البعثات
وأوضح أن برنامج البعثات المقدم من عمدة الحي المالي في مدينة لندن، يوفر التمويل للطلبة الأجانب الذين يدرسون للحصول على درجة الماجستير في الجامعات البريطانية، أو الذين يتلقون التدريب في قطاع الخدمات المالية في بريطانيا، لافتا إلى استفادة 4 مبعوثين كويتيين بالفعل من ذلك البرنامج.
وتحدث عمدة الحلي المالي في لندن، عن الابتكار في المملكة المتحدة، حيث قال إن الابتكار يتجلى في 3 مجالات رئيسية وهي التمويل الإسلامي، والتمويل البيئي، والتقنيات وبرامج الحاسوب في الشؤون المالية والمصرفية.
وتابع: «إن التجربة البريطانية في مجال الخدمات المالية جعلتها تحتل مركزا قياديا في مجال التمويل البيئي، أي منتجات مالية مبتكرة لتمويل الحلول للمشاكل البيئية، كما ان لندن هي اكبر مركز عالمي في مجال التقنيات وبرامج الحاسوب في الشؤون المالية والمصرفية، علما ان حجم العاملين في ذلك المجال يبلغ 45 ألف شخص بإيرادات تصل إلى 6.6 مليارات جنيه استرليني».
الـ «بريكست»
وحول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، أكد عمدة الحي المالي في لندن بيتر استلين على جوانب القوة لقطاع الخدمات المالية في بريطانيا ولندن، مشيرا الى ان الحي المالي في لندن يلعب دورا قياديا على مستوى العالم في مجال التجارة بالعملات، والتقنيات وبرمجيات الحاسوب في الشؤون المالية والمصرفية، والتعاملات المصرفية عبر الحدود، وإدارة الأصول، وغيرها الكثير.
وأشار الى أن الحي المالي في لندن هو مركز القيادة لمجال التمويل الاسلامي خارج العالم الاسلامي، حيث يبلغ إجمالي المبلغ المستثمر في الأصول هناك نحو 2.5 تريليون جنيه استرليني.
وأضاف: «ستخرج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في اقل من 3 اشهر، وبغض النظر عن نتيجة تصويت البرلمان البريطاني بالنسبة لبريكست، فإن لندن كمركز للخدمات المالية ستحافظ على دورها القيادي كما كان عليه الحال في الماضي، وذلك لأن بريطانيا تضم مجموعة واسعة ومتنوعة من الخدمات المالية والتي تعززها القوانين البريطانية».
وتابع: «نحن لا ننظر لبريكست كتحد ولكن كفرصة، والانسحاب من الاتحاد الأوروبي سيمنحنا الفرصة لتقوية شراكتنا مع الشعوب خارج أوروبا مثل الكويت».