- الفليج: توزيع الأرباح للمساهمين خلال 2018 الأعلى منذ تأسيس البنك
- الماجد: البنك سيواصل التركيز على السوق المحلي ورفع مستويات رضا العملاء
- مستمرون في الاستثمار في الخدمات والمنتجات المصرفية الإلكترونية
أعلن بنك بوبيان في بيان صحافي أمس عن تحقيقه أرباحا صافية بنهاية 2018 بلغت 56.1 مليون دينار بنسبة نمو 18% عن العام الماضي وبربحية سهم 21.37 فلسا مقارنة مع 17.81 فلسا لتستمر بذلك وتيرة نمو الربحية ومختلف مؤشرات البنك المالية منذ عام 2010 مع التوصية للجمعية العمومية بتوزيع 8% توزيعات نقدية (8 فلوس للسهم) وأسهم منحة 5%.
وبهذه المناسبة، هنأ رئيس مجلس الإدارة محمود الفليج جميع مساهمي وعملاء وموظفي البنك بهذه النتائج المميزة لعام آخر من الإنجازات يضاف الى سلسلة الأعوام الاخيرة المميزة في مسيرة البنك الشاب الذي تمكن خلال وقت قياسي من الاستحواذ على حصص سوقية في مختلف القطاعات.
وأوضح الفليج «كان العام 2018 مميزا بكل المقاييس لبنك بوبيان سواء على مستوى الربحية او نمو مؤشراتنا المالية بوتيرة جيدة تدل على نجاح الاستراتيجية التي نتبعها وما يرافقها من خطط وسياسات لتأكيد تواجدنا في السوق الكويتي.
وقال الفليج: «نأمل ونحن مع بداية عام جديد ان نستمر بنفس وتيرة النمو التي تحققت في السنوات الاخيرة وأن نحقق طموحات عملائنا ومساهمينا»، مشيرا في الوقت نفسه الى ان توزيع العام 2018 للارباح للمساهمين يعتبر الاعلى منذ تأسيس البنك في عام 2004 وهو ما يؤكد النجاحات التي حققها البنك.
من جانبه، قال نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للبنك عادل الماجد انه على الرغم من التحديات التي تتعلق بالمنافسة فإننا نجحنا بفضل مواردنا البشرية من تحقيق اهدافنا في الاستحواذ على حصص سوقية في مختلف القطاعات سواء في خدمات الافراد او الشركات.
واكد ان ذلك يدل على مدى الثقة التي بات البنك يتمتع بها في مختلف الاوساط سواء على مستوى المساهمين او العملاء وهو ما انعكس ايجابيا على ارتفاع جميع مؤشرات البنك المالية.
نمو ايجابي
وأشار الماجد إلى أن جميع مؤشرات البنك الرئيسية شهدت نموا ملحوظا في عام 2018 حيث ارتفع إجمالي الأصول الى 4.3 مليارات دينار بنسبة نمو 9% كما ارتفعت الإيرادات التشغيلية لتصل إلى 140 مليون دينار بنسبة نمو 11% بالإضافة إلى زيادة ودائع العملاء إلى 3.7 مليارات دينار بنمو نسبته 9%.
وأضاف أن إجمالي قيمة حقوق الملكية في البنك ارتفع حتى نهاية 2018 ليصل إلى 408 ملايين دينار مقارنة مع 375 مليون دينار في عام 2017 إلى جانب ارتفاع محفظة التمويل إلى 3.3 مليارات دينار بنمو 13% إلى جانب الارتفاع المتواصل لقاعدة عملاء البنك.
وقال الماجد إن الحصة السوقية من التمويل بصفة عامة ارتفعت إلى حوالي 8.6% حاليا بينما ارتفعت حصة بنك بوبيان من تمويل الأفراد تحديدا إلى ما يقارب 12% الى جانب تحقيق معدلات نمو متميزة في المحفظة الائتمانية للشركات وصلت إلى 14% عن طريق جذب العديد من الشركات التشغيلية المعروفة بملاءتها المالية والاقتصادية وذلك مع التمسك الشديد بأعلى معايير الجودة الائتمانية ودراسة وتنويع المخاطر.
وأكد الماجد ان البنك سيستمر في التركيز على السوق المحلي، حيث لاتزال هناك العديد من الفرص للنمو، مشيرا الى حصول البنك في ديسمبر الماضي على موافقة بنك الكويت المركزي على زيادة رأسماله 15.75% وذلك بإصدار أسهم جديدة يتم طرحها للاكتتاب العام، علما بأن علاوة الإصدار سوف تكون قيمتها 250 فلسا لكل سهم تضاف إلى القيمة الاسمية للسهم والبالغة 100 فلس.
التنمية والمشروعات الكبرى
وخلال العام الماضي ساهم بنك بوبيان في تمويل عدد من المشاريع الحيوية في الكويت بلغت قيمتها اكثر من 250 مليون دينار وتوزعت على قطاعات التربية، الصحة، الطرق والجسور بالإضافة الى قطاع الانشاءات الى جانب تمويل مشاريع عدد كبير من شركات المقاولات المصنفة لدى لجنة المناقصات.
ويأتي هذا من ضمن سياسة البنك التمويلية التي تقوم على اساس اختيار المشروعات الحيوية والمؤثرة والتي تحقق عوائد مميزة سواء من الناحية المالية او الناحية التنموية وتساهم في تحريك عجلة التنمية بصورة حقيقية.
كما نجح بنك بوبيان في العام الماضي بالدخول في صفقات تمويل عديدة على المستوى المحلي والاقليمي بلغت قيمتها أكثر من 700 مليون دولار وذلك من خلال تمويل بعض المؤسسات المالية المرموقة بالاضافة الى الدخول في صفقات تمويل مشاريع استراتيجية ضخمة.
ومن أهم تلك المشاريع التي لعب البنك دورا أساسيا في ترتيبها في العام الماضي مشروع مصفاة الدقم في سلطنة عمان والذي بلغت قيمته أكثر من 4.6 مليارات دولار ساهم البنك بجزء منها ضمن جزء التمويل الاسلامي، بالاضافة الى المشاركة في التمويل الممنوح للشركة الكويتية للصناعات البترولية المتكاملة الذي بلغت قيمته أكثر من 300 مليون دولار بغرض تمويل أعمال تشييد مرافق الشركة الجديدة لاستيراد الغاز الطبيعي المسال.
التفوق التكنولوجي
من ناحية أخرى، قال الماجد ان البنك وبعد وصوله الى الفرع 42 سوف يستمر في افتتاح المزيد من الفروع مؤكدا أنه «في موازاة توسعنا الجغرافي محليا لنكون الأقرب إلى عملائنا فإننا مستمرون في الاستثمار في الخدمات والمنتجات المصرفية الالكترونية التي وضعتنا في مقدمة البنوك المحلية لنلبي مختلف متطلبات عملائنا».
وكان بوبيان قد أكد مرة أخرى تفوقه ومركزه المتقدم في مجال التكنولوجيا المصرفية في الكويت والشرق الاوسط بحصوله على 4 جوائز من مؤسسة غلوبل فاينانس العالمية مؤخرا وهي جائزة افضل بنك اسلامي في العالم في مجال الخدمات المصرفية الالكترونية (الرقمية) DIGITAK BANK وجائزة الافضل على مستوى الشرق الاوسط وجائزة الافضل على مستوى الكويت في نفس المجال الى جانب جائزة اخرى كأفضل بنك ابداعي في هذا المجال.
كما فاز البنك بجائزة افضل بنك اسلامي في الكويت من مؤسسة بانكر العالمية الى جانب العديد من الجوائز الاخرى ومنها جائزة الافضل في الكويت في خدمة العملاء من مؤسسة سيرفس هيرو.
سبق الإبداع والابتكار
ونوه الماجد الى أن العام الحالي شهد طرح العديد من الخدمات والمنتجات التي كان لبنك بوبيان السبق في طرحها وهو استمرارا لتربعه على عرش الأول في الكويت سعيا منه لتميز عملائه ومنحهم تجارب مصرفية فريدة.
ومن أبرز هذه الخدمات كمثال «خدمة مساعد» التي تمكن العملاء من التعامل بصورة دائمة مع حساباتهم من خلال خدمة مميزة الى جانب «خدمة المرابحة الرقمية» التي تنهي إجراءات الحصول على تمويل من خلال الهواتف الذكية او الموقع الالكتروني.
كما اصبح بإمكان عملاء بوبيان لأول مرة في الكويت تقديم طلب للحصول على بطاقة ائتمانية في أي وقت من خلال الخدمة المصرفية عبر الإنترنت وذلك باستخدام التوقيع الالكتروني المصادق لدى الهيئة العامة للمعلومات المدنية PACI.
وتطرق الماجد الى التعاون مع القطاع الحكومي حيث وقع البنك بروتوكول تعاون مشترك مع بنك الائتمان الكويتي بهدف تفعيل وطرح مجموعة من الخدمات الالكترونية الجديدة والتي من شأنها تسهيل المعاملات المصرفية لعملاء البنك المتعاملين مع بنك الائتمان الكويتي. واضاف: «قمنا في العام الماضي بإطلاق إدارة خاصة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة تمنح اصحاب هذه المشاريع العديد من الخدمات والمنتجات المصممة للمساعدة في تطوير ونمو مشاريعهم».