شريف حمدي
استمرارا لحالة التفاؤل التي تعيشها البورصة الكويتية في الوقت الراهن، استكملت كل المؤشرات السير في الاتجاه الصاعد منذ بداية العام، من خلال عمليات شراء استهدفت العديد من الأسهم سواء القيادية أو المتوسطة والصغيرة في قطاعات متنوعة.
ورغم ارتفاع المؤشرات بنهاية تعاملات الأسبوع، إلا ان متوسط السيولة اليومي تراجع إلى 27 مليون دينار مقارنة بالأسبوع الماضي الذي تجاوز فيه المتوسط 32 مليون دينار يوميا.
ولا تزال السيولة تتمركز حول الأسهم القيادية في ظل التوقعات بزيادة أسعارها خلال المرحلة المقبلة قبل مراجعة فوتسي في مارس من العام الحالي، والتي يسبقها ضخ سيولة أجنبية جديدة ينتظر أن تصل لنصف مليار دولار.
وبنهاية تعاملات الأسبوع بلغت محصلة السيولة 134 مليون دينار تراجعا من 164 مليون دينار الأسبوع الماضي.
وشهدت البورصة أمس، بدء الكشف عن النتائج المالية للعام الماضي، وذلك من خلال إعلان بنكين هما الوطني وبوبيان عن أعلى أرباح تاريخية، حيث حقق الوطني 371 مليون دينار بنمو 15% مع توصية برفع التوزيعات السنوية إلى 35 فلسا نقدا و5% منحة.
كما أعلن بوبيان عن 56 مليون دينار بنمو 18%، مع توصية من المجلس بتوزيع 5 فلوس نقدا و5% منحة.
وتفاعل المتعاملون بالسوق مع هذه الإفصاحات، حيث ارتفع سهم الوطني بنسبة 0.8% مع استحواذه على 6.4 ملايين دينار من إجمالي سيولة السوق في جلسة أمس تمثل 20% من إجمالي سيولة أمس، فيما تراجع سهم بوبيان بنسبة 0.1% واستحوذ السهم على 386 ألف دينار من السيولة.
وحققت القيمة الرأسمالية مكاسب إضافية خلال الأسبوع بنسبة 0.4%، ليصل إجمالي القيمة 29.926 مليار دينار ارتفاعا من 29.814 مليار دينار بنهاية تعاملات الأسبوع الماضي، بذلك ارتفعت المكاسب السوقية إلى 900 مليون دينار منذ بداية العام الجديد، وتقترب من الوصول لـ 30 مليار دينار.
وأغلقت كل مؤشرات السوق على ارتفاع جماعي، وذلك على النحو التالي:
٭ ارتفع مؤشر السوق العام بنسبة 0.4%، محققا 19 نقطة مكاسب، ليصل المؤشر إلى 5237 نقطة، ارتفاعا من 5218 نقطة نهاية الأسبوع الماضي.
٭ حقق مؤشر السوق الأول مكاسب بنسبة 0.8%، محققا 45 نقطة ليصل إلى 5480 نقطة، وذلك ارتفاعا من 5435 نقطة.
٭ ارتفع مؤشر السوق الرئيسي بنسبة 0.06%، محققا 3 نقاط مكاسب ليصل إلى 4794 نقطة، ارتفاعا من 4791 نقطة نهاية الأسبوع الماضي.