يتطلع المنتخب التايلندي لاستكمال مشواره الدرامي مع مدربه الموقت سيريساك يودياردثاي في كأس آسيا، عندما يواجه نظيره الصيني اليوم في ستاد هزاع بن زايد في مدينة العين ضمن دور الـ 16.
في المقابل، يأمل المدرب الإيطالي المخضرم مارتشيلو ليبي بقيادة «المارد الأحمر» إلى أبعد مدى ممكن في البطولة القارية التي يرجح أن تكون الأخيرة له مع المنتخب بعدما أبدى رغبته بالعودة إلى بلاده على أثرها.
وشهدت مسيرة تايلند في البطولة صعودا وهبوطا، اذ بدأت بخسارة كارثية بنتيجة 1-4 أمام الهند أدت الى إقالة مدربها الصربي ميلوفان رايفاتش وتعيين مساعده يودياردثاي بديلا له، قبل أن يشق «أفيال الحرب» طريقهم إلى الدور الإقصائي للمرة الأولى منذ 47 عاما.
وبدأت انتفاضة تايلند بعد السقوط أمام الهند، بالفوز على البحرين 1-0، ثم التعادل مع المضيفة الإمارات 1-1، لتحتل المركز الثاني في المجموعة الأولى، وتضرب موعدا مع العملاق الصيني ثاني الثالثة.
وستكون مواجهة اليوم الثانية من نوعها بين المنتخبين في كأس آسيا، بعد تعادلهما سلبا في الدور الأول لنسخة 1992.
وتسعى تايلند لتحقيق أول فوز لها على الصين في بطولة رسمية.
طموحات الصين
في المقابل، تعول الصين الساعية الى لقبها القاري الأول على اللاعبين وو لي ويو داياو بعدما تقاسما بالتساوي 4 أهداف من 5 للمنتخب في الدور الأول، علما بأن الهدف الأول تكفل به بافل ماتياش حارس مرمى قرغيزستان بالخطأ في شباكه. وستكون مشاركة وو لي في مباراة تايلند محل شك بعدما غاب مهاجم شنغهاي سيبغ عن لقاء كوريا الجنوبية.
وبينما أشارت تقارير الى أن المهاجم سيعود الى بلاده لإجراء عملية جراحية بسبب الإصابة القوية على مستوى الكتف اليسرى التي تعرض لها أمام قرغيزستان وتفاقمت أمام الفلبين رغم خوضها كاملة وسجل خلالها هدفين، نفى ليبي ذلك.