انطلقت احتفالات سلطنة عمان بالتأهل إلى دور الـ 16 لكأس آسيا، بعد هدف في نهاية الوقت المحتسب بدل الضائع من الشوط الثاني، لكنها ستكون في حاجة إلى مفاجأة لاجتياز عقبة إيران ومواصلة الحلم اليوم.
وعلى عكس عمان التي انتظرت حتى الثانية الأخيرة من الجولة الثالثة لانتزاع بطاقة التأهل، ضمنت إيران مبكرا الظهور في الدور الثاني، بعد الفوز في أول جولتين وقبل التعادل دون أهداف مع العراق لتحتفظ بصدارة المجموعة الرابعة.
ولم تستقبل إيران أي هدف في 3 مباريات، كما هو حال 3 منتخبات أخرى في البطولة الجارية، واستمتعت بحصول بعض اللاعبين على راحة أمام العراق، قبل بدء المشوار الحقيقي نحو محاولة إحراز اللقب للمرة الرابعة في تاريخها والأول منذ 1976.
وستحاول عمان، بطلة الخليج، الاستفادة من الروح المعنوية العالية للاعبين بعد الفوز 3-1 على تركمانستان، والتأهل بفضل هدف بضربة رأس من المدافع محمد المسلمي في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع.
وانتزعت عمان بطاقة الصعود ضمن أفضل 4 فرق بالمركز الثالث في المجموعات الست وبفارق الأهداف، بعدما حصدت 3 نقاط فقط. وإذا كانت عمان تشعر بأنها حققت بالفعل حلما باجتياز الدور الأول، فإن إيران في المقابل تعتقد أنها لم تبدأ بعد مشوارها الحقيقي.
وفازت إيران، صاحبة أعلى تصنيف في المنتخبات الآسيوية، بخماسية على اليمن ثم بهدفين على فيتنام دون عناء يذكر، وتحظى باستقرار فني كبير بوجود المدرب كيروش منذ 2011.