يقص منتخب الأردن شريط دور الـ 16 من البطولة الآسيوية الحالية والتي تستضيفها الإمارات حتى الأول من فبراير المقبل، وهو مرشح لتخطي نظيره الفيتنامي اليوم على ستاد آل مكتوم في دبي.
ويملك منتخب «النشامى» الحظوظ الأكبر للتأهل، فقد أنهى الدور الأول في صدارة المجموعة الثانية بانتصارين على أستراليا حاملة اللقب في 2015 بهدف أنس بني ياسين وسورية بهدفي الشاب موسى التعمري وطارق خطاب، وتعادل سلبي مع فلسطين.
وحصدت الأردن 7 نقاط متقدمة على أستراليا (6 نقاط) وفلسطين (2) وسورية (نقطة واحدة)، ضامنة مواجهة أحد المنتخبات الأربعة التي حلت في المركز الثالث ضمن المجموعات الست.
ويسعى مدرب الفريق، البلجيكي فيتال بوركيلمانز، لقيادة الأردن الى الدور ربع النهائي للمرة الثالثة في تاريخها بعد 2004 مع المصري الراحل محمود الجوهري و2011 مع العراقي عدنان حمد.
بدورها، تلقت فيتنام بقيادة المدرب الكوري الجنوبي بارك هانغ- سيو، والتي يدخل بلوغها الدور الثاني في إطار الإنجاز، خسارتين ضمن المجموعة الرابعة، أمام العراق 2-3 وإيران 0-2 قبل الفوز على اليمن 2-0، فحصدت 3 نقاط كانت كفيلة بخطف البطاقة الأخيرة المؤهلة من بوابة المركز الثالث.
غير أن ما سجل في البطولة الراهنة لا يعتبر أفضل ما حققته فيتنام في تاريخ البطولة، بعدما سبق لها أن بصمت على إنجاز بلوغ ربع النهائي في مشاركتها الأولى عام 2007، حين كانت بين المنظمين الأربعة الى جانب تايلند وماليزيا وإندونيسيا.
ويتوقع أن يدخل بوركيلمانز المباراة بالتشكيلة الأساسية التي خاض بها أول مواجهتين أمام استراليا وسورية، بقيادة القائد والحارس المخضرم عامر شفيع، وموسى التعمري (21 عاما) الغائب عن المباراة الأخيرة ضد فلسطين لإيقافه.
مازال يوسف الرواشدة وخليل بني عطية وسالم العجالين تحت مراقبة الجهاز الطبي، وينتظر الجهاز الفني إشارة من الأخير لتحديد مدى إمكانية الاستعانة بالثلاثي.
وسبق للأردن أن واجهت فيتنام بالذات مرتين ضمن تصفيات البطولة الراهنة، فتعادلتا سلبا على أرض الأخيرة و1-1 في العاصمة عمان.