بعدما تأهل معظم المرشحين للفوز بلقب كأس آسيا الحالية، سيشهد دور الـ 16 من البطولة المقامة في الإمارات خروج أحدهم في بداية الأدوار الإقصائية، بنتيجة وقوع اليابان والسعودية وجها لوجه.
ويلتقي المنتخبان اليوم على ستاد الشارقة، في مباراة ستختلف حساباتها عن الدور الأول، حيث الخطأ ممنوع من قبل «الصقور الخضر» و«الساموراي الأزرق» لتفادي الخروج بشكل مبكر.
ويجمع المنتخبان ما بينهما 7 ألقاب في البطولة القارية (4 قياسية لليابان، و3 للسعودية آخرها عام 1996) من أصل 16، ويعدان من أبرز منتخبات القارة حاليا، ما يزيد من ترقب المواجهة المقبلة بينهما.
وحققت السعودية بإشراف الأرجنتيني خوان أنطونيو بيتزي بداية واعدة في البطولة الحالية، بتشكيلة لا تضم رأس حربة صريحا.
وعول مدربها الذي سبق له قيادة تشيلي للقب كوبا أميركا 2016، على ثلاثي الوسط الهجومي سالم الدوسري وفهد المولد وهتان باهبري، قبل تعثر في ختام الدور الأول (0-2) أمام جيل قطري يضم أكرم عفيف والمعز علي، فرض عليه مواجهة اليابان بإحلاله ثانيا في المجموعة الخامسة.
وأتت الخسارة بعد فوزين على كوريا الشمالية 4-0 ولبنان 2-0. في المقابل، حصدت اليابان العلامة الكاملة في المجموعة السادسة، وتصدرتها بعد انتصارات غير مقنعة ومحظوظة إلى حد ما على تركمانستان 3-2 وعمان 1-0 وأوزبكستان 2-1.
ويبقى العامل الإيجابي في تشكيلة هاجيمي مورياسو الذي يميل الى الفكر الهجومي، توافر دكة احتياطي قادرة على تعويض أي غياب في التشكيلة الأساسية، بدليل خوض اللقاء الأخير في دور المجموعات بتوليفة مختلفة تماما، الأمر الذي يدفع الى الاعتقاد أن اليابان تسعى الى ادخار جهودها للأدوار الإقصائية، وهو ما سيظهر بدءا من مباراة السعودية.
وسيكون لقاء اليوم السادس بين المنتخبين في البطولة الآسيوية، إذ خسرت السعودية 3 مرات (0-1 في نهائي 1992، 1-4 في الدورة الأولى لنسخة 2000 و0-1 في مباراتها النهائية، و0-5 في الدور الأول لنسخة 2011) بينما فازت مرة في نصف نهائي 2007 بنتيجة 3-2.
مرحلة جديدة
وبعدما تجاوز خيبة الخروج من نسخة 2015 في أستراليا، يسعى بيتزي لطي صفحة المشاركة المخيبة في مونديال روسيا 2018 بوداع الدور الأول بعد خسارتين وفوز يتيم.
ويحتاج المدرب الأرجنتيني الى التركيز على خط الدفاع في مواجهة دور الـ 16 اذا ما اراد المضي قدما نحو ربع النهائي.
وينتظر بيتزي، الذي خسر سلمان الفرج وعبدالله الخيبري قبل يوم على انطلاق البطولة بسبب الإصابة، عودة ياسر الشهراني الذي أصيب في المباراة امام كوريا الشمالية فغاب في اللقاءين التاليين وعوضه حمدان الشمراني.
من جهته، يعتمد منتخب اليابان على كوكبة من المواهب أمثال المخضرم يوغو ناغاتومو، هيروكي ساكاي، يويا اوساكو، ويوشينوري موتو.
وستكون خبرة القائد مايا يوشيدا ضرورية في ظل اعتماد المنتخب على العنصــر الشاب.