الدوحة ـ فريد عبدالباقي
اعترف عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم، ومدير المنتخبات، د. أحمد عجب، بأن الإيقاف الذي عانت منه الكرة الكويتية، ترك آثارا سلبية على المنتخبات، وهو ما يتطلب بعض الوقت، لترميمها.
وقال عجب في تصريحات خاصة لـ «الأنباء» خلال تواجده مع المنتخب الأولمبي الذي يخوض البطولة الدولية الودية في قطر إن الكرة الكويتية تراجعت كثيرا إلى الخلف نتيجة قرار الإيقاف الذي استمر قرابة ثلاث سنوات، ونعمل جاهدين على تطوير مستوى لاعبينا وبناء منتخب قوي يستطيع إعادة أمجاد الكرة الكويتية كسابق عهدها.. مبديا حزنه الشديد لغياب الأزرق عن المشاركة في نهائيات كأس آسيا المقامة حاليا في الإمارات.
إيجابيات وسلبيات
وعن مشاركة «الأزرق الأولمبي» في بطولة قطر الدولية الودية قال ان البطولة كشفت لنا العديد من الإيجابيات والسلبيات يمكن تداركها قبل خوض غمار تصفيات المنتخبات تحت 23 سنة، والمؤهلة الى أولمبياد طوكيو 2020، والتي ستقام في مارس المقبل بالكويت، فالمنتخب الذي خسر أمام شقيقه القطري هو الفريق الذي يتم إعداده لتمثيل العنابي في مونديال 2022، وأيضا خسرنا أمام الفريق الإيراني والذي يعتبر من أفضل المنتخبات الآسيوية، والبعض اعتبر أن منتخب طاجيكستان هو أضعف المنتخبات ولكن تمكن من الفوز على إيران 2-1، وقطر 1-0، وهو يؤكد تطور مستوى المنتخبات الآسيوية.
وذكر عجب أن برنامج إعداد الأزرق الأولمبي بدأ مبكرا من خلال خوض مباراتين أمام منتخب سلطنة عمان سبتمبر الماضي، وثلاث مباريات أمام أوزبكستان والإمارات واليابان في أكتوبر الماضي، كما لعب أمام السعودية والبحرين وفلسطين قبل المشاركة في بطولة قطر الدولية الودية.
وأوضح أن سياسة اتحاد الكرة هي اختيار منتخبات قوية واللعب أمامها حتى نستطيع الوقوف على نقاط القوة والضعف لمنتخبنا الأولمبي قبل مشاركته القادمة بالتصفيات، وكان بإمكان الاتحاد اختيار منتخبات ضعيفة واللعب أمامها حتى نظهر أمام الرأي العام أبطالا ولكن لا نريد خداع جماهيرنا.
واستطرد قائلا إن الجهاز الفني بقيادة الكرواتي دينكو ييليشيتش، واجه صعوبات بالغة في اختيار اللاعبين، حيث نمتلك فقط قرابة 4 لاعبين من مواليد 97، خاصة أن هذه المرحلة السنية مشطوبة في أندية دورينا، ولهذا نجد أن أغلب عناصر المنتخب أقل سنا من مواليد 98 و99 و2000.
وأرجع عجب انخفاض عدد اللاعبين المحترفين في الخارج، الى أن لاعبينا غير متفرغين لممارسة لعبة كرة القدم، فهم موظفون بالنهار ولاعبون في المساء، وسيختلف الأمر كثيرا إذا تم تفريغ لاعبينا للعبة.
وأشار الى أن اتحاد الكرة يسعى حاليا إلى تحسين التصنيف الدولي لمنتخبنا الوطني ومعالجة سلبيات الإيقاف الدولي والذي دمر الكرة الكويتية تماما وجعلها تتراجع إلى الخلف سنوات عدة، وبالتالي على الجميع التكاتف مع اتحاد اللعبة من أجل النهوض بمنتخباتنا الوطنية، والذي سيساهم في ارتفاع معدل احتراف لاعبينا بالخارج، بعد الطفرة الكبيرة التي طرأت على مستوى اللاعب العربي بنجاحات المصري محمد صلاح والجزائري رياض محرز في «البريمييرليغ» خصوصا أن الكرة الكويتية ولادة نجوم وشاهدنا احتراف بدر المطوع وفهد الأنصاري، وفيصل عجب وفهد العنزي ومساعد ندا وغيرهم من اللاعبين.
دعم مشعل خالد
وحول تطبيق نظام الفيديو المساعد الـ VAR، في نهائي كأس سمو ولي العهد، قال: أتمنى أن تكون البداية لاعتماد هذا النظام بشكل عام في مباريات الدوري، ولكن أعتقد أنه صعب للغاية خصوصا أنه أمر مكلف للغاية ويتطلب توافر الإمكانات من قضاة أصحاب خبرة وأصحاب تجارب، وأن تكون لديهم رخصة الفيديو من المجلس الدولي لكرة القدم، ونحن لا نمتلك هذه المقومات، رغم العمل الكبير الذي تقوم به لجنة الحكام في الاتحاد برئاسة صبيح أبل، في الوقت الذي نفتقد فيه تقنية النقل التلفزيوني المحترف، ونطالب المسؤولين بإضافة عدد من كاميراتها الخاصة داخل الملاعب للحصول على صورة أفضل وأدق.