- هاشم: «البترول» تهدف إلى تبوؤ مكانة مرموقة بين كبار شركات النفط والغاز
أحمد مغربي
شدد الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية هاشم سيد هاشم حرص «مؤسسة البترول» وشركاتها التابعة في أن تكون أكثر مرونة وجاهزية لتتبوأ مكانة مرموقة بين كبار الشركات في إدارة المخاطر الشاملة.
حديث هاشم جاء في كلمة له خلال مؤتمر الكويت الخامس لإدارة المخاطر الشاملة الحدث السنوي الذي تحرص مؤسسة البترول الكويتية على تنظيمه منذ انطلاقه في 2012، والذي انطلقت فعالياته أمس. وذكر أن استراتيجية «البترول» تستمر لإدارة المخاطر الشاملة للعام 2040 في البناء على النجاح الذي حققته الاتجاهات الاستراتيجية السابقة لإدارة المخاطر الشاملة، كما تشتمل هذه الاستراتيجية على مجموعة من المبادرات لبناء قدراتنا في مجالات الحوكمة والعمليات والموارد البشرية والتكنولوجيا. وأوضح هاشم ان المؤتمر يهدف إلى جمع المفكرين والممارسين في مجال المخاطر تحت سقف واحد لمناقشة أبرز القضايا المستجدة في مجال إدارة المخاطر الشاملة، مشيرا الى أن المؤتمر يركز هذا العام على الفرص والمخاطر المرتبطة بالنهضة الصناعية المتطورة بشكل سريع، وتطبيق تحليل البيانات والذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى الشروط المسبقة الرئيسية مثل أطر العمل وثقافة المخاطر والتأمين.
وذكر أن عالمنا يشهد اليوم الكثير من التغيرات والتطورات المتسارعة، الأمر الذي يترك الأثر على جوانب مختلفة من هذه الصناعة. لذلك، فإن الحل الوحيد لمواجهة تحديات المستقبل وتوفير الفرص يتمثل في المشاركة والتعاون. وبالتالي، يتوجب علينا أن نعمل معا لتجنب المخاطر وجعل العالم أكثر قوة للأجيال الحالية والمستقبلية.
وأضاف: «أصبح نموذج التدفق المالي والمخاطر الذي نتبعه مثالا يحتذى به في صناعة النفط والغاز على مر السنين، كما نعمل حاليا على تطوير قدرات هذا النموذج وقدرات الموظفين على حد سواء. كذلك، ساهمت منهجية مخاطر العائد المعدل على رأس المال في تقوية عملية تقييم عمليات الاستثمار الرأسمالي التي نقوم بها».
وقال على مؤسسة البترول الكويتية أن تدرك أن مجال إدارة المخاطر الشاملة يتطور باستمرار، وبالتالي تحرص على مواكبة التطورات المستمرة للتقنيات والأدوات المساندة المستخدمة في هذا المجال. لذلك، نتوقع أن يستمر برنامج إدارة المخاطر الشاملة الخاص بالمؤسسة بالتطور ومواكبة المستجدات من حيث الأساليب المستخدمة، كما نؤمن بقدرة المؤسسة على تبوؤ مكانة ريادية في قيادة التقدم في هذا المجال في المستقبل.
من جهتها، قالت العضو المنتدب للتخطيط والمالية في مؤسسة البترول الكويتية وفاء الزعابي في تصريحات للصحافيين على هامش المؤتمر إن المؤسسة عند اتخاذ اي إجراءات خاصة بالتوجهات الاستراتيجية لديها نظام مؤسسي يعتمد على مراجعة مدى صحة هذه التوجهات وتناسبها مع المتغيرات التي تحدث في الصناعة النفطية داخل الكويت وخارجها.
وأضافت انه دائما ما تتم مراجعة هذه التوجهات للتأكد من الأسس والافتراضات التي تبنى عليها وهذا أسلوب عمل دوري تقوم به المؤسسة، وإذا ما تبين وجود بعض المتغيرات الداخلية او الخارجية التي تستدعي مراجعة جزء من هذه الأهداف الاستراتيجية او معظمها او كلها فتتم المراجعة.
وقالت نحن اليوم في هذه المراجعة والتي نتأكد فيها من صحة التوجهات الاستراتيجية والحاجة الى مراجعتها. وحول ما أثير عن أن الميزانيات المرصودة للمشروعات النفطية الكويتية ربما لا تتناسب وحجمها، أوضحت الزعابي ان هذه الأرقام هي تقديرية قابلة للزيادة وربما النقصان حسب وضع الخطط والتنفيذ والتوقيت وبطريقة تفصيلية أكثر «هذه كلها أرقام تقديرية».
وأوضحت أن المؤسسة الآن في مرحلة البدء في المراجعة، مشيرة إلى أنه لا يمكن الآن تحديد إذا ما كانت الأهداف ستظل كما هي أو لا ولا يوجد تصور جاهز حاليا وإنما الأمر تحت الدراسة وهناك بعض الإجراءات ولا يمكن الحديث عن أي شيء حاليا إلا بعدما تتم الدراسة، لافتة الى ان المرحلة الحالية هي مرحلة اختيار المستشار.