بدأ شاب (27 عاما) إجراءات لمقاضاة مدينة «أيش شتيت» جنوبي ألمانيا متهما إياها بالتمييز، وذلك لتخصيصها عدة أماكن للنساء لإيقاف السيارات، بعدما شهدت المنطقة حادثة اغتصاب.
وكان الشاب دومينيك باير في زيارة للمدينة عندما صادفته هذه الأماكن، ورأى أنها تشكل تمييزا تجاه كل من الرجال والنساء، لأنها تعني ضمنيا أن النساء أقل من الناحية البدنية وبحاجة إلى حماية. وكانت المدينة شهدت حادثة اغتصاب في عام 2016، ما حمل المسؤولين على تخصيص أماكن للسيدات لإيقاف السيارات تكون مضاءة بشكل أفضل وفي أماكن أكثر قربا من حركة المرور.
وأعرب المحامي هانز بيتل، محامي المدينة، عن اندهاشه إزاء هذه القضية، التي بدأ نظرها في ميونيخ اليوم، وقال: «الإحصائيات تثبت أن النساء أكثر تعرضا لجرائم العنف مقارنة بالرجال - إن الأمر لأغراض أمنية فقط».