تلقت عائلات أميركية في الفترة الأخيرة رسائل من أنظمتها الذكية لإدارة المنازل تنذرها بهجوم نووي وشيك أو تهددها باختطاف أطفالها، وذلك بعد قرصنة كلمة السر الخاصة بكاميرا المراقبة.
وروى زوجان يعيشان بالقرب من سان فرانسيسكو في كاليفورنيا لوسائل إعلام محلية أن الذعر أصابهما عندما بثت كاميرا المراقبة من ماركة «نيست» الموضوعة فوق التلفاز رسالة واقعية بالكامل تنذر عن هجوم كوري شمالي بالصواريخ النووية.
وأدرك الزوجان في نهاية المطاف أنه ضرب خسيس من تدبير قراصنة معلوماتية سرقوا كلمة السر الخاصة بحسابهما على «نيست» وتمكنوا من التحكم بمذياع الكاميرا.
ودعت هذه الشركة التابعة لمجموعة «ألفابت» (غوغل) زبائنها إلى تعزيز حماية أنظمتهم، غير أنها أكدت أن أنظمتها الداخلية لم تتعرض للقرصنة، مشيرة إلى أن سرقة كلمات السر جرت عبر مواقع إلكترونية أخرى لا صلة لها بها.