شعر وغناء ورياضة وعزف على آلات موسيقية متعددة مع أطفال أتوا من مختلف الدول العربية، ليكشفوا عن مواهبهم وطموحاتهم وأحلامهم لأحمد حلمي ضمن الحلقة الحادية عشرة من «Little Big Stars- نجوم صغار» على MBC1 و«MBC مصر»، وهو الصيغة العربية من برنامج المواهب العالمي الشهير «Little Big Shots».
بدأت الحلقة مع مهرة الشحي من دولة الإمارات العربية المتحدة. ما يميز الطفلة ابنة الثماني سنوات، التي تلقي الشعر، هو قصيدتها الشهيرة عن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وكان نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، قد زارها في منزلها، وأطلق عليها لقب «ملكة الأطفال» و«ملاك الإمارات»، وألقت مهرة على المسرح قصيدتها «بلادي كيف أوصفها» وأبهرت الحضور، كاشفة عن رغبتها في أن تكون جندية عندما تكبر لتدافع عن بلدها وتحميه.
بعدها ظهر فريق «Dance Factory» من لبنان، والذي يتألف من 6 صبيان و6 بنات، يؤدون لوحات راقصة مبهرة، وتتراوح أعمارهم بين 9 و12 سنة. وقد رافقهم أستاذهم مايك وأهاليهم.
وذكر الأطفال أن طموحهم هو توسيع الفريق أكثر ووصول لوحاته واستعراضاته إلى كل أنحاء العالم، لافتين إلى أنهم تعرفوا على بعضهم عن طريق الدراسة، وباتوا اليوم بمنزلة عائلة واحدة.
أما محمد الدخيل ابن 13 سنة من المملكة العربية السعودية، فدخل المسرح حاملا سيفه، ولافتا إلى أنه يمارس رياضة «الشيش» أو المبــــــارزة بالسيف، وخاض منافسات عدة حصل فيها على جوائز وبطولات، كما بارز مدربه على خشبة المسرح ما أضفى جوا حماسيا.
وأشار محمد إلى أنه حصل على أول وسام في حياته بعمر 9 سنوات تقريبا، وهو اليوم أحد أعضاء المنتخب السعودي.
ومن الرياضة إلى الغناء، مع أغنية اشتهرت جدا هي «يا ليلي ويا ليلى» التي غناها محمد أمين الذي يعرف أيضا بحمودة من تونس (13 سنة).
وأشار إلى أن معاني الأغنية مؤثرة كونها تحمل رسالة عن الأطفال المشردين.
وحصد الفيديو كليب الخاص بأغنيته نحو 450 مليون مشاهدة على يوتيوب، مضيفا أنه يطمح إلى زيادة هذا العدد في محطته الغنائية القادمة، كما أكد أنه سيدرس الموسيقى وسيطور نفسه فنيا.
أما ميس حلاوة (7 سنوات) من سورية، فهي صاحبة فيديوهات حصدت نسبة مشاهدة عالية على الإنترنت، وقد أجرت ميس مع حلمي مقابلة تطرقت فيها إلى عاداته اليومية ونجوميته والنجوم الذين يرغب في العمل معهم.
وكان مسك الختام مع جنى سامر (11 سنة) من مصر، عازفة الكمان التي تنتمي إلى أسرة فنية موسيقية بامتياز، فوالداها عازفان، أما شقيقها الأكبر زياد فهو من علمها العزف على الكمان.