أكد محافظ العاصمة الفريق ثابت المهنا أن مسيرة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد حافلة بالإنجازات الدولية والإقليمية والتي تسجل بحروف من نور في تاريخ الكويت الحديث والمعاصر.
فمنذ 13 عاما تحديدا في قاعة عبدالله السالم أدى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح اليمين الدستورية أميرا للكويت والحاكم الخامس عشر وسط إجماع وتأييد رسمي وشعبي، ليمضي بخطى ثابتة نحو مسيرة التقدم والازدهار وبناء دولة حديثة مسلحة بالعلم والمعرفة ومحاطة بأسس الديموقراطية والحرية والمساواة بين أبناء الشعب الواحد.
وعلى الصعيد الدولي، استطاع صاحب السمو مد جسور من العلاقات المتينة بين الكويت ودول العالم من خلال رؤيته الثاقبة وحنكته البالغة خاصة في ظل المتغيرات والصراعات الإقليمية التي كانت تعاني منها المنطقة آنذاك فكان رجل سياسة من الطراز الأول تمكن من دفع عجلة التنمية إلى الأمام في كل المجالات الاقتصادية والسياسة والاجتماعية والثقافية.
ولم تكن أزمات الخليج بعيدة عن بصر وفكر صاحب السمو الذي استشعر الخطر الداهم جراء تلك الأزمات فسعى إلى رأب الصدع ولم الشمل بين دول مجلس التعاون الخليجي.
وعلى الصعيد الإنساني، تمكن صاحب السمو من نيل أكبر استحقاق أممي في تاريخ الأمم المتحدة منحه لقبا غاليا على قلوب أبناء الكويت وهو لقب أمير الإنسانية فهو حدث تاريخي غبر مسبوق يحتفل به العالم أجمع، معربا عن خالص تمنياته لسموه في ذكرى توليه مقاليد الحكم في البلاد أن ينعم الله على سموه بموفور الصحة والعافية لمواصلة العمل والجهد والعطاء لخدمة وطننا الغالي وقيادة مسيرة الخير والنماء حتى يتحقق المزيد من الرخاء والازدهار.