في رد فعل منه على انسحاب واشنطن من معاهدة الصواريخ النووية متوسطة المدى، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن روسيا علقت العمل بالمعاهدة التي تعود إلى الحرب الباردة، ووجه تعليمات للحكومة بعدم البدء في محادثات لنزع السلاح مع واشنطن.
وأضاف بوتين خلال اجتماع مع وزيري الخارجية والدفاع امس، «أعلن الشركاء الأميركيون أنهم علقوا مشاركتهم في المعاهدة وبالتالي نحن نعلقها أيضا».
وقال بوتين إن روسيا ستبدأ العمل على بناء صواريخ جديدة بما في ذلك صواريخ أسرع من الصوت، كما طلب من الوزيرين عدم البدء في محادثات لنزع السلاح مع واشنطن متهما إياها بأنها تتلكأ في الاستجابة لمثل تلك الخطوات.
وأضاف «أثرنا مرارا ودوما على مر السنين مسألة إجراء محادثات ذات مصداقية بشأن قضية نزع الأسلحة خصوصا على كل الأصعدة، ورأينا في السنوات القليلة الماضية أن الشركاء لم يدعموا مبادراتنا».
واتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الولايات المتحدة خلال الاجتماع بانتهاك معاهدة القوى النووية المتوسطة المدى واتفاقات أخرى متعلقة بالحد من التسلح مثل معاهدة الحد من الانتشار النووي.
وقال بوتين إن روسيا لن تزيد من ميزانيتها العسكرية من أجل تطوير الأسلحة الجديدة ولن تنشر أسلحتها في أوروبا ومناطق أخرى إلا إذا فعلت الولايات المتحدة ذلك.