انتشر الجيش الأسترالي في بعض مناطق شمال شرق البلاد بسبب سقوط أمطار بمعدلات قياسية وحدوث فيضانات استثنائية مدمرة لا تحصل سوى «كل مئة عام»، فيما تم رصد تماسيح وثعابين في شوارع ضواحي مدينة تاونزفيل الغارقة بالمياه.
واضطرت السلطات مساء أمس الأول الأحد، إلى فتح بوابات الفيضانات في سد نهر روس القريب، بعد أن بلغت الطاقة الاستيعابية أكثر من 200%، ما أدى إلى غرق العديد من الأحياء وتهديد ما يصل إلى 20 ألف منزل.
وقد قام السكان المحليون بنشر صور التماسيح في الشوارع على وسائل التواصل الاجتماعي، وقالوا إنهم رأوا ثعابين في الماء.
ونشرت القوات العسكرية أمس الاثنين آليات برمائية لانتشال السكان الذين أضاؤوا مصابيح على أسطح منازلهم، فيما انهمرت أمطار غزيرة على ولاية كوينزلاند.
وكانت الأرصاد الجوية الأسترالية حذرت الأحد من أمطار جديدة وخطر وقوع زوابع وهبوب رياح عنيفة في الأيام القادمة، كما بقيت المدارس والمحاكم مغلقة. وتسجل المنطقة متوسط ألفي ملم من الأمطار كل سنة، لكن بعض المدن قد تتخطى هذا الحد خلال بضعة أيام فقط.
وقال متحدث باسم خدمات الإطفاء والإنقاذ في كوينزلاند، في وقت مبكر من صباح أمس إنه قد تلقى 1000 مكالمة لطلب المساعدة، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
من ناحية أخرى، توقع مكتب الأرصاد الجوية الأسترالي هطول المزيد من الأمطار، مع احتمال وصولها إلى 300 ملليمتر.