عبدالهادي العجمي
انطلقت ورشة «النزاهة في التعليم» التي تنظمها الهيئة العامة لمكافحة الفساد (نزاهة) بالتعاون مع وزارة التربية والمعهد الدولي للتخطيط التربوي التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو).
وقال الأمين العام المساعد للوقاية في «نزاهة» سالم العلي في تصريح صحافي أن الورشة تقام على مدى يومين تمثل تفعيلا لبنود التعاون المشتركة الواردة بمذكرة التفاهم في مجال التوعية والتثقيف بين (نزاهة) ووزارة التربية.
وأضاف العلي أن الورشة تنعقد بالتزامن مع تفعيل الأولويات ذات الصلة بالنزاهة في الوظيفة العامة وإعداد مدونات سلوك للوظائف المهنية وتدريب العاملين في مجال التربية والتعليم على بناء ثقافة النزاهة ومكافحة الفساد الواردة في وثيقة استراتيجية الكويت لتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد (2019/2025).
وذكر العلي أنها تهدف الى توفير خطوات عملية نظرية من خلال المطبوعات المتخصصة والذي قام بإعدادها نخبة من المستشارين والخبراء الدوليين في مجال التربية والتعليم ومكافحة الفساد.
وأشار الى أن هذا البرنامج يمثل نقطة انطلاق لتفعيل الأولوية الثالثة من استراتيجية الكويت لتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد ذات الصلة بالنزاهة في أداء الوظيفة العامة وإعداد مدونات سلوك للوظائف المهنية الى جانب الأولوية التاسعة الخاصة بدور التربية والتعليم وتدريب العاملين في مجال التربية والتعليم على بناء ثقافة النزاهة ومكافحة الفساد.
وبين العلي أن الورشة تطرقت إلى المبادئ التوجيهية لإعداد مدونة قواعد السلوك المهني والتي تنظم العلاقة بين المعلم وكل من الطالب وولي الأمر والإدارة وزملاء المهنة والنقابات والمجتمع ككل.
من جانبه أكد الوكيل المساعد للتنمية التربوية والأنشطة بوزارة التربية فيصل المقصيد في تصريح مماثل حرص الوزارة على أن تكون من أوائل المؤسسات الحكومية المساهمة في تفعيل استراتيجية الكويت لتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد وذلك عبر المشاركة في الورشة التدريبية.
وأضاف أن الورشة تقام ضمن برنامج المعهد النزاهة في التعليم والذي يساهم في إرساء أخلاقيات النزاهة والشفافية لدى الطاقم التعليمي والتربوي بالوزارة.
وبيّن المقصيد أن وزارة التربية رشحت 150 موجها تربويا من كافة التخصصات العلمية للمشاركة في هذا البرنامج للعمل على توظيف مخرجاته بالشكل الأمثل واستخدامها بفعالية والاستفادة منها.
وأشار إلى أهمية الورشة في تسليط الضوء على أبرز المعضلات الأخلاقية التي تواجه المعلمين في ممارسة العملية التربوية وطرق معالجتها وأثرها على مستوى التعليم وذلك تمهيدا لاستعراض نتائج وتوصيات هذه الورشة التدريبية والنظر في توظيفها في برامج الوزارة مستقبلا.