متوسط السيولة تراجع إلى 28 مليون دينار من 31 مليوناً
13 مليون دينار خسائر رأسمالية بنهاية تعاملات الأسبوع
شريف حمدي
تباين أداء مؤشرات بورصة الكويت مع نهاية تعاملات الأسبوع الأول من فبراير الجاري، وذلك على إثر ضغوط بيعية تعرضت لها كثير من الأسهم خاصة في السوق الرئيسي مما أدى إلى تراجع أداء مؤشر السوق العام بنهاية تعاملات الأسبوع.
وفي المقابل، كانت هناك عمليات بيعية على أسهم السوق الأول في بعض الجلسات، إلا أن مؤشر السوق أغلق على ارتفاع طفيف بنهاية الأسبوع خاصة بعد استهداف أسهم مثل الخليج والمتحد وبيتك.
وشهدت السيولة المتدفقة إلى السوق ارتفاعا تدريجيا على مدار الجلسات، حيث استهل الأسبوع تعاملاته والسيولة تدور حول مستوى 25 مليون دينار، لكنها تجاوزت 30 مليون دينار في الجلستين الأخيرتين بعد استهداف اسهما قيادية سواء بالبيع أو الشراء في السوق الأول.
وبلغت المحصلة الأسبوعية للسيولة 143 مليون دينار بمتوسط يومي 28 مليون دينار، وذلك انخفاضا من 156 مليون دينار بمتوسط يومي 31 مليون دينار الأسبوع الماضي.
وجاء أداء السوق الباهت أغلب أوقات التداول رغم العديد من العوامل التي كان من المفترض ان تدفعه في الاتجاه الصاعد ومنها ما يلي:
٭ توالي إفصاحات الشركات والبنوك عن نتائج جيدة للعام المالي الماضي، مما يعني زيادة التوزيعات سواء النقدية أو المنحة.
٭ ترقب ضخ سيولة أجنبية جديدة بالسوق بعد مراجعة فوتسي للأسواق الناشئة في مارس المقبل، تقدر بنحو نصف مليار دولار للأسهم المنضمة للمؤشر.
وحققت القيمة الرأسمالية تراجعا خلال الأسبوع بنسبة 0.04%، ليصل إجمالي القيمة 29.732 مليار دينار انخفاضا من 29.745 مليار دينار بنهاية تعاملات الأسبوع الماضي، وكانت القيمة الرأسمالية لسوق الكويت المالي بلغت مستوى 30 مليار دينار خلال تعاملات العام الحالي، قبل ان تتراجع في الجلسات الأخيرة لأقل من هذا المستوى.
وأغلقت كل مؤشرات السوق على تباين في الأداء، وذلك على النحو التالي:
٭ تراجع مؤشر السوق العام بنسبة 0.1%، محققا 6 نقاط خسائر، ليصل المؤشر إلى 5199 نقطة، انخفاضا من 5205 نقطة نهاية الأسبوع الماضي.
٭ حقق مؤشر السوق الأول مكاسب بنسبة 0.1%، محققا 9 نقاط مكاسب ليصل إلى 5439 نقطة، وذلك ارتفاعا من 5430 نقطة.
٭ انخفض مؤشر السوق الرئيسي بنسبة 0.7%، محققا 36 نقاط خسائر ليصل إلى 4762 نقطة، انخفاضا من 4798 نقطة نهاية الأسبوع الماضي.