فيلم «The Kid Who Would Be A King» فيلم عائلي من الدرجة الأولى ومن الأفلام التي تثير فضول الكبار على حد سواء، وهذا أقرب لسبب انجذاب كل الأعمار لدى الديناصورات والأساطير القديمة التي تحكى في قصص ما قبل النوم، ولطالما كانت هذه النوعية من الأفلام مثيرة خاصة حين تصاغ بروح العصر وإمكانياته الحديثة.
واستنادا إلى السيناريو الأصلي من تأليف جو كورنيش، يتم تعيين الفيلم في الوقت الحاضر ويتبع مغامرة أليكس إليوت (لويس آشبورن سركيس) حيث يقوم ببعض الاكتشافات المذهلة حول مصيره، فهو طفل لديه فكرة محددة بوضوح عن الصواب والخطأ، ويدافع باستمرار عن أفضل صديق له، وهو Bedders، من اثنين من المتنمرين، Lance وKaye، ولكن في الوقت نفسه يعيش في عالم ضل طريقه في الساحة الأخلاقية، إنه وضع جدير باليأس، لكن الأمل يأتي عندما يسحب بنجاح السيف الأسطوري «Excalibur» من صخرة بعد مطاردة عصرية إلى موقع بناء فارغ، ويتعين عليه أن يصبح الملك آرثر للقرن الـ21.
لم يكن من الممكن أن يكون توقيت هذا الاكتشاف أفضل، لأن الساحرة الشريرة مورغانا (ريبيكا فيرغسون) ـ التي كان طردت من قبل أخيه غير الشقيق الملك إلى جحيم تحت الأرض ـ حيث بدأت في اكتساب القوة والتغذي على عداء العالم.
كان من المشوق جدا مشاهدة «The Kid Who Would Be A King» الذي بالرغم من كونه خياليا الا أنه حمل رسالة مهمة للأطفال وهي «لا للتنمر» فسبب اكتساب بطل الفيلم لتلك القوة الخارقة هو دفاعه المستمر عن أصدقائه من المتنمرين في المدرسة، ومن هنا يمكننا القول ان الفيلم يحمل رسالة تربوية مهمة نعاني منها فعلا مع أطفالنا في هذه الأيام، يستحق هذا العمل السينمائي ـ من بطولة لويس آشبورن سيركيس، ديني غو ودين تشاومو والذي جاء من اخراج جوي كورنيش- المشاهدة، وجدير بالذكر أن دراما الأطفال «The Kid Who Would Be A King» حصد حتى الآن أكثر من 52 مليون دولار في شباك التذاكر الأميركي وما زال في صعود.