- عمار العجمي: أستغرب خوف الحكومة من الاستجوابات مع أنها أمر إيجابي لتصحيح المسار
- مهلهل المضف: أسعى من خلال ترشحي لتغيير النظام الانتخابي الحالي ولن نغفل معيشة المواطنين
- مؤيد الشهاب: برنامجي الانتخابي يتضمن خدمة الوطن والمواطنين ودعم الشباب الرياضي
- أفراح: القضايا الأكاديمية وكيفية ومعالجة ما يعيق الطلبة في الجانب الأكاديمي من أولوياتي
بدر السهيل
تقدم 6 مرشحين بأوراق ترشحهم إلى إدارة الانتخابات في اليوم الرابع للانتخابات التكميلية عن الدائرتين الثانية والثالثة لمجلس الأمة، ليصبح إجمالي عدد المرشحين حتى اليوم الرابع 22 مرشحا من بينهم مرشحتان.
ومن أبرز المرشحين في اليوم الرابع عضو مجلس الأمة المبطل الأول عمار العجمي، وأصبح عدد مرشحي الدائرة الثانية 11 مرشحا عن مقعد النائب السابق د.جمعان الحربش، فيما أصبح عدد مرشحي الدائرة الثالثة 11 مرشحا عن مقعد النائب السابق د.وليد الطبطبائي، ومن بينهم المرشحتان أنوار القحطاني وأفراح ملا علي.
وفي البداية، أشار مرشح الدائرة الثالثة مهلهل المضف إلى أن الهدف الأساسي الذي يسعى إليه من خوضه الانتخابات التكميلية، هو تغيير النظام الانتخابي الحالي، مؤكدا أنه هو البوابة الأولى للإصلاحات السياسية ولتحقيق النظام البرلماني كما دعا إليه أعضاء المجلس التأسيسي عام 1962.
وبين أن الهدف من سعيه لتغيير النظام الانتخابي، هو الوصول إلى أن يكون هناك تعبير حقيقي للإرادة الشعبية في مركز اتخاذ القرار في الكويت.
وأكد المضف أنه لن يغفل القضايا التي تمس معيشة المواطن وحاجاته اليومية، مشيرا الى انه سيعمل على تمكين الكفاءات الوطنية المستحقة في المناصب القيادية بالدولة في المستقبل، وذلك لمواجهة تراجع الخدمات التي تقدمها الدولة.
وقال مرشح الدائرة الثانية مؤيد جاسم الشهاب إن برنامجه الانتخابي يتضمن الكثير من القضايا والملفات التي يسعى من خلالها الى خدمة الوطن والمواطنين، مشيرا الى أن منها دعم الشباب الرياضي، والعمل على إنشاء ملاعب رياضية في كل محافظة، خاصة أن لدينا شحا بالمنشأة الرياضية.
وذكر أنه في حال فوزه بالانتخابات سيقدم مقترحا لإنشاء أكاديمية شبيهة لأكاديمية «سباير» في دولة قطر، لاسيما بعد الإنجاز الذي حققه القطريون مؤخرا، والذي لم يأت من فراغ، والأكاديمية كثيرون أشادوا بها وباتت تستقطب منتخبات عالمية.
وأضاف: شاهدنا في الآونة الاخيرة كثيرون يتذمرون من قلة الرواتب، ويشتكون من الديون المترتبة عليهم، وأعتقد أن 80% من أبناء الشعب الكويتي عليهم قروض وبعضهم عندما يأتي في نهاية الشهر لا يجد لديه دينارا يصرفه على عائلته، مؤكدا أنه سيكون داعما لأي مقترح يهم المواطن مستقبلا.
وطالب نواب مجلس الأمة بأن يكون هناك مقترح من اجل زيادة العلاوة الاجتماعية، مشيرا الى ان لديه مقترحات اخرى منها ما هو خاص بالمشاريع الصغيرة من اجل دعم الشباب، لاسيما ان لدينا شبابا منتجين وأصحاب فكر، ولابد من استغلالهم بالشكل الصحيح الذي يحقق الفائدة المرجوة.
أما مرشح الدائرة الثالثة عمار العجمي فأكد أن هناك فسادا ماليا وإداريا يشاهده الكثيرون من خلال الأداء الحكومي، ويظهر ذلك جليا في الكثير من القضايا منها مؤشر مدركات الفساد في البلاد، وكذلك التعامل مع الطوارئ وما شاهدناه في قضية السيول والأمطار التي شهدتها الكويت مؤخرا.
واكد على عدم وجود الشفافية، والضبابية التي يتم التعامل بها في قضايا المجتمع، والخوف من الاستجوابات مع أنها أمر إيجابي لتصحيح المسار، مشيرا الى أنه سيعمل جاهدا بالتعاون مع الجميع على إيجاد التشريعات التي تصحح هذا المسار.
وتابع: نسمع من حين الى آخر عن مس الحكومة لجيب المواطن، وهذا مرفوض بالنسبة لنا ولا نقبل مس جيب المواطن البسيط ما لم تكن الحكومة قدوة، وسنرفضه حتى تثبت لنا أنها قدوة من خلال وقف الصرف والبذخ والهبات بدون أي مبرر يمينا ويسارا، الكويتي الذي قدم أولاده وبناته أثناء الاحتلال شهداء وليس عاجزا عن تقديم المال فقد ضحى هو بأكثر من ذلك، وأرى ضرورة ايجاد التشريعات التي تحفظ جيب المواطن من دون أي مبرر مستقبلا.
وبدورها، قالت مرشحة الدائرة الثالثة افراح ملا علي إن من أولوياتها القضايا الاكاديمية وكيفية وجود الحلول لمعالجة ما يعيق الطلبة في الجانب الاكاديمي، مشيرة الى أنها ستتبنى الخطة اليابانية وكيفية الاستفادة منها من الطلبة.