بيروت ـ جويل رياشي
حبيبان سابقان يتواجهان من جديد مع كل ما تحمله هذه المواجهة من ذكريات وآلام وآمال. هذا لب مسرحية «روح روحي» التي تعرض حاليا على خشبة مسرح «مونو» في بيروت.
عندما تنتهي علاقة حب بين اثنين، ماذا يحصل للحظات التي عاشوها؟ هل يموت الحب؟ أين يذهب؟ وماذا يحل بالسحر، وكيف له أن يتبخر هكذا؟ وماذا لو تواجها ثانية؟ كل هذه الأسئلة يحاول العمل الإجابة عنها من كافة جوانبها ومن وجهتي نظر الثنائي، فيما تقتصر العروض على الراشدين فقط.
«روح روحي» من كتابة كارلوتا كليريتشي (العنوان الاصلي: ما تبقى من الحب) تولت الممثلة اللبنانية باتريسيا نمور ترجمته واقتباسه، وأخرجه بوب مكرزل تحت إشراف كالين برنوتي. المسرحية التي تتشارك نمور بطولتها مع إيلي متري، تترافق مع تجهيز «ما تبقى من الحب» للفنان إبراهيم سماحة الذي ابدى اهتمامه بجعله معرضا دائما اذا وجد له بيتا قديما يحتويه.
التجهيز مدخل العمل المسرحي، يمر به المشاهدون قبل الولوج الى داخل المسرح البيروتي العريق. رسائل، اغراض، هدايا، ثياب، ثم يدخل المشاهد الى صالة المسرح ويأخذ بالغوص اكثر فاكثر في مصائر علاقات الحب. لماذا تفشل؟ من المسؤول؟ ماذا يبقى منها؟ العلاقات تنتهي ولكن الحب يبقى، تقول البطلة.
ما مصير كل تلك المشاعر التي حملها الواحد إلى الآخر؟ العمل برمته محاولة لرصد نهاية الحب وما بعد نهايته.