عبدالعزيز الفضلي
أوضح بيان صادر عن مجلس إدارة جمعية المعلمين بشأن أحداث وتداعيات إيقاف الجمعية العمومية العادية للجمعية من قبل وزارة الشؤون، جاء فيه: ان هذا التصرف الغريب وغير المسبوق الذي بدر بكل أسف من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية امس، حيث أوقف ممثلو الوزارة اجتماع الجمعية العمومية العادية الذي كان من المزمع إقامتها الساعة 4.30 مساء في مقر الجمعية بالدسمة، بعد تأجيل الاجتماع لنصف ساعة حسب ما نصت عليه الدعوة المرسلة لأعضاء الجمعية العمومية والمعتمدة من قبل وزارة الشؤون، والتي تتوافق مع النظام الأساسي للجمعية والمادة 25 منه، وعلى الرغم من استكمال كل الإجراءات القانونية المتبعة والمعتمدة من وزارة الشؤون، وبحضور عدد كبير من أعضاء الجمعية العمومية، علما بأن هذا التصرف يتعارض تماما مع جميع الجمعيات العمومية التي عقدتها الجمعية سابقا، وعلى امتداد تاريخها، وإن ما يثير الدهشة والاستغراب، أن الوزارة لم تستند الى هذا التفسير الذي ابتدعته في الجمعية العمومية العام الماضي وما سبقها من جمعيات عمومية طوال السنوات الماضية، وهذا ما يعطي مؤشرا مؤسفا إلى وجود نية مسبقة لإيقاف الاجتماع دون وجود أي مسوغ قانوني.
وفي الوقت الذي يؤكد فيه مجلس إدارة الجمعية، صحة كل الإجراءات التي اتخذها لعقد اجتماع الجمعية العمومية العادية، والمعتمدة وفق مراسلات رسمية مع الوزارة، وتمت بالأطر القانونية، بما فيها ما يتعلق بالتقريرين الإداري والمالي الذي أكدت الوزارة على صحة كل الإجراءات المتخذة في شأنه، فإن المجلس سيعمل على اتخاذ كل الإجراءات الرسمية والقانونية في التصرف غير المسؤول والمبرر والمؤسف الذي سلكته وزارة الشؤون، والذي أثار جدلا واسعا على المستوى المحلي بشكل عام، والمستوى التربوي والنقابي والأهلي بشكل خاص، وبما يعطي مؤشرا مؤسفا وخطيرا على تعسف الوزارة، من خلال تفسيرات واجتهادات خاطئة.
أيها الأخوة والأخوات الكرام
أخيرا.. فإنه وفي الوقت الذي نعلن فيه، عدم إجراء الانتخابات المقررة اليوم الأربعاء للأسباب الواردة في هذا البيان، فإن مجلس إدارة جمعية المعلمين الكويتية، إذ يعبر عن تقديره واعتزازه الكبيرين بكم بشكل عام، وبالجموع الكبيرة التي حضرت اجتماع الجمعية العمومية اليوم، فإنه سيواصل اتخاذ كل الإجراءات القانونية وبما يحفظ الحقوق الكاملة لجمعيتكم، ولحقكم المكتسب في ممارسة دوركم النقابي والرقابي والديموقراطي، سائلين المولى عز وجل أن يوفقنا جميعا لما فيه صالح مسيرة جمعيتنا، والمضي قدما بمسيرتها المباركة، وفي أداء رسالتها وتحقيق أهدافها.