تحدث كثير من الكتاب السينمائيين والمنظرين وألفوا كتبا حول السينما وفلسفتها، وآخرون قالوا إن السينما تجسد اللاوعي والخيال غير المحدود لتتسنى للعين رؤيته، فيترسخ في الذهن الواعي صورة وكيان ذلك الخيال الموجود في الأحلام والعقل الباطن.
ومع تطور الزمن لم تتغير تلك المفاهيم عن السينما، وبالفعل أصبح فن الصور المتحركة فنا قائما بذاته يجمع عدة فنون ويدمجها داخل صورة متحركة ناطقة، ومن أهم وسائل الولوج إلى الأحلام هي الشاشة الفضية الكبيرة (شاشة السينما) ولكي لا نخوض كثيرا في الماضي فلتدخلوا معنا في صلب الموضوع وهو تجربة الـ «IMAX3D» المعززة بالليزر.
إنها تجربة جديدة مختلفة كليا عن كل ما شهدناه في الماضي، ونطلق عليها تجربة لأنها أكثر بكثير من مجرد مشاهدة وإنما هي عملية دخول المتفرج داخل الفيلم وكأنه أحد الأبطال المشاركين فيه بالفعل، وحين نطلق هذا الوصف فنحن نعنيه حرفيا، فمشاهدة فيلم سينمائي ضخم بهذه التقنية يجعلنا نقف على نفس الأرض التي تقف عليها الشخصية داخل ذلك الفيلم. إن الـ «IMAX3D» هي بوابة سحرية بحق لمعايشة الأحداث، ولن نقول نافذة لعالم سحري، فالنافذة وصف غير دقيق وقليل الشأن في وصف تلك التجربة الغامرة المليئة بالمتعة والإثارة.