أصدر الرئيس السوداني عمر البشير، أوامر طوارئ امس، بالتزامن مع تجدد الاحتجاجات في مدينة «أم درمان».
وجاءت الاوامر، بحظر التجمعات والاحتجاجات والإضرابات في البلاد، كما امر البشير بتحديد ضوابط خروج الأموال والذهب عبر منافذ السودان، ووضع ضوابط لتنظيم التعامل بالنقد الأجنبي، وأمر البشير، بحظر توزيع وتخزين وبيع المحروقات والسلع خارج القنوات الرسمية.
إلى ذلك، أكد عضو المكتب السياسي لحزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان، أمين حسن عمر، جاهزية الحزب لتسمية رئيس له بديلا للرئيس البشير وذلك في المؤتمر العام المقبل، لافتا إلى أن حزبه «غير مفلس» وغني بالقيادات، وأنه لن يعجز عن تقديم شخص لرئاسة الحزب.
ونقلت صحيفة «الانتباهة أون لاين» السودانية عن أمين قوله امس إنه يرجح «تأجيل المؤتمر العام للحزب إلى ما بعد شهر رمضان المقبل»، مؤكدا أن المكتب القيادي في الحزب الحاكم لن ينظر في استقالة مقدمة من البشير، إلا أنه رجح أن يجمد الرئيس رئاسته للمؤتمر الوطني في هذه المرحلة.
وأوضح القيادي بالمؤتمر الوطني أن تجميد رئاسة البشير للحزب في هذه المرحلة، لا تعني أنه ليس عضوا بالحزب.
في غضون ذلك، تواصلت امس المظاهرات في مدينتي أم درمان والخرطوم، استجابة لدعوة «تجمع المهنيين» والمعارضة، وذلك بعد يوم من اقتحام قوات الأمن لجامعة «العلوم الطبية والتكنولوجية» في العاصمة.
وخرجت مئات الطالبات من جامعة «الأحفاد» في أم درمان تضامنا مع طلاب جامعة العلوم الطبية والتكنولوجية في الخرطوم، بعد اقتحام القوات الأمنية لحرم الجامعة مساء امس الاول، والاعتداء على الطلاب بالضرب، وإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع داخل القاعات الدراسية.
وردا على الأحداث التي شهدتها جامعة العلوم الطبية، أعلن موظفو الجامعة والأساتذة في بيان، الإضراب عن ممارسة أي نشاط تعليمي، وإغلاق الجامعة حتى استقرار الأوضاع الأمنية بالبلاد.