أعرب نائب وزير الخارجية خالد الجارالله عن أمله في ان يكون اي مؤتمر قادم عن اليمن معني بالتنمية وإعادة إعمار اليمن.
جاء ذلك في تصريح ادلى به الجارالله لـ «كونا» اثر انتهاء فعاليات مؤتمر الأمم المتحدة للدعم الإنساني لليمن «مؤتمر الاستجابة الإنسانية لليمن»، والذي اعلنت فيه الكويت التزامها بدعمه بـ250 مليون دولار.
وقال الجارالله ان الكويت حريصة على دعم اليمن وشعبه ووضع حد لمعاناته لاسيما أن الأوضاع المأساوية هناك ليست خافية على احد وتناولتها الأمم المتحدة في تقاريرها المختلفة ما حفز المجتمع الدولي للتبرع لتمويل البرامج الإنسانية هناك.
وأضاف ان الكويت تنظر الى التنمية وبناء اليمن كمحور اساسي لعمليات المساعدة وهو ما عملت عليه الكويت قبل النزاع بفترة طويلة جدا.
كما اكد الجارالله ان الكويت على استعداد للمساهمة في الجهد التنموي في اليمن حال تحقيق انفراجة والوصول الى تهدئة ونهاية لهذا الصراع في اليمن الشقيق.
كما وصف الجارالله مباحثاته مع مفوض الاتحاد الاوروبي للشؤون الإنسانية والازمات كريستوس ستيليانديس بأنها بناءة ومثمرة.
وقال ان ستيليانديس اشاد خلال الاجتماع بالدور الإنساني الكبير الذي تقوم به الكويت ومساهماتها في كل من اليمن وسورية ولصالح مسلمي ميانمار.
واضاف ان الطرفين ناقشا مخرجات خطة الاستجابة الإنسانية لليمن وكيفية تطبيقها على ارض الواقع بما يضمن تخفيف الازمات الانسانية لليمنيين بشكل فعال ولفترات اطول.
كما تناول الاجتماع الاستعدادات التي يجريها الاتحاد الاوروبي بشأن مؤتمر المانحين حول سورية والمزمع اقامته في عاصمة الاتحاد الاوروبي في شهر مارس المقبل في بروكسل.
وقال الجارالله ان الكويت اكدت للمسؤول الإنساني الأوروبي مشاركتها الفعالة في هذا المؤتمر، وكذلك تعزيز سبل التعاون بين الكويت الاتحاد الاوروبي في مجال العمليات الإنسانية التي تحرص الكويت على دعمها.
من جانب آخر، قال الجارالله ان لقاءه مع وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي الامارتية ريم الهاشمي على هامش اعمال مؤتمر الأمم المتحدة الإنساني لدعم اليمن كان مثمرا وبناء.
واضاف الجارالله ان الجانبين الكويتي والاماراتي تناولا مخرجات مؤتمر اليمن وآليات دعمه بالشكل الذي يلبي تطلعات الأشقاء اليمنيين ويتعامل بشكل عملي مع تلك الأزمة.
وأوضح ان هذا الحوار مهم نظرا لما تقوم به ابوظبي والرياض من برامج لمساعدة الأشقاء في اليمن ودور متميز في هذا الصدد.