استدعت هولندا سفيرها لدى طهران على خلفية اتهامها طهران بالتخطيط لاغتيال معارضين اثنين للنظام الإيراني على الأراضي الهولندية، وفق ما أفاد وزير خارجية الدولة الأوروبية ستيف بلوك امس.
وقال بلوك إنه تم استدعاء السفير «للتشاور» بعدما طردت إيران ديبلوماسيين هولنديين اثنين في فبراير في إطار الخلاف المرتبط بمقتل المعارضين الإيرانيين في 2015 و2017.
من جهة أخرى، نصح الزعيم الأعلى الإيراني علي خامنئي حكومة بلاده في يوليو الماضي بألا تعول على حزمة أوروبية لحماية طهران من العقوبات الأميركية بعد انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الاتفاق النووي واستئناف العقوبات على الجمهورية الإسلامية.
ونقل الموقع الرسمي لخامنئي عنه قوله امس، إن الأوروبيين سيقولون بطبيعة الحال إنهم يحمون المصالح الإيرانية بحزمتهم «لكن يتعين ألا تعطي (الحكومة الإيرانية) أولوية لذلك».
وقال خامنئي إن الاتفاق لم يحل «أيا من مشكلات إيران الاقتصادية» وتوقع أن الآلية التي اقترح الأوروبيون استخدامها لحماية الأعمال مع إيران من العقوبات الأميركية لن تؤدي أيضا لحل تلك المشكلات.
وأضاف أن الأوروبيين «سيئون، إنهم حقا سيئون، لدي الكثير لأقوله بشأن الأوروبيين، ليس بسبب السياسات الراهنة، بل بسبب طبيعتهم الخبيثة في القرون القليلة الماضية»لا تربطوا الاقتصاد الإيراني بشيء خارج عن سيطرتنا».