Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الخميس - 18 من الحجة 1447 - 4 يونيو 2026 - العدد: 17706
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • وكيل «الحرس» لخريجي دورات الطلبة الضباط: الوطن أمانة في أعناقنا
  • وزير التربية: توفير البيئة التربوية الملائمة لأداء الطلاب امتحاناتهم «بيسر وطمأنينة»
  • الفليج تُحيل بلاغين إلى النيابة بشأن شبهات في «هيئة الزراعة»: لن يتم التسامح مع أي تجاوز مهما كان موقع أو صفة المتورط
  • بالفيديو .. «القوى العاملة»: استمرار الفرق التفتيشية والرقابية في متابعة أوضاع سوق العمل على مدار الساعة
  • بالفيديو.. السلامة أولاً: «القوى العاملة» تنفذ تمارين إخلاء افتراضية لتعزيز الجاهزية في إدارة عمل محافظة العاصمة
  • رئيس الوزراء يزور المصابين جراء استهداف المطار: تقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية والعلاجية
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

مركز «طروس» لدراسات الشرق الأوسط نظّم حلقة نقاشية حول «سقوط الخلافة العثمانية

بالفيديو.. المهنا: الحكم الوراثي كان من أبرز أسباب سقوط الخلافة العثمانية ..الثنيان: الإنجليز سعوا إلى السيطرة على منابع النفط بالمنطقة وتقسيم الأمة

6 مارس 2019
المصدر : الأنباء
عدد التعليقات 3
A+
A-
Printer Image
د.نواف الجحمة معقبا على أسباب سقوط الخلافة العثمانية
من اليمين د.طلال الجويعد ود.يوسف المطيري ومهنا المهنا ومحمد الثنيان خلال الحلقة النقاشية حول سقوط الخلافة العثمانية
الزميلة خلود الخميس معقبةعن دور الدعاية السياسية السوداء في إسقاط الدولة العثمانية
جانب من الحضور -(متين غوزال) 
عريف الحلقة النقاشية عمر الخالدي
حضور كثيف يتابع فعاليات الحلقة النقاشية
  •  الجويعد: القوميات تخللت داخل النظام العثماني وساهمت في سقوط «الخلافة»
  • الجحمة: الخلافة العثمانية مثل كل الدول والحضارات وسقوطها ليس استثناء
  • المطيري: الدولة العثمانية فقدت ثلثي أراضيها ونصف سكانها قبل الحرب العالمية
  • الخميس: الدولة العثمانية عانت في كل مراحلها من إعلام موجه بهدف إلغاء «مقام الخلافة»

ثامر السليم

نظم مركز «طروس» لدراسات الشرق الأوسط أول من أمس حلقة نقاشية مميزة بعنوان «سقوط الخلافة العثمانية»، حاضر فيها كل من أستاذي التاريخ بجامعة الكويت د.طلال الجويعد ود.يوسف المطيري، ورئيس مركز «طروس» محمد الثنيان، والباحث في التراث الإسلامي مهنا المهنا، وعقب على الحلقة الكاتبة والمتخصصة في الإعلام السياسي الزميلة خلود الخميس وأستاذ التاريخ بجامعة الكويت د.نواف الجحمة وأدارها عمر الخالدي، وذلك في المكتبة العامة بمنطقة الجابرية.

في البداية، تحدث أستاذ التاريخ بجامعة الكويت د.طلال الجويعد عن محور «دور القوميات في إضعاف وإسقاط الدولة العثمانية»، قائلا: القوميات الكبرى هي الإسلامية والعربية والكردية والتركية، مشيرا الى ان النظرية القومية لم تكن حديثة العهد ولكنها قديمة وان كانت بغير مسماها الحديث، وتعني التعصب لجنس او عرق أو اصل دون النظر الى الفكر او الدين وكانت تسمى بـ «العصبية» وهي موجودة في التاريخ الإسلامي وبدأت منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم.

القومية الحديثة

وأشار الجويعد إلى ان القومية بمعناها الحديث ظهرت بعد قيام الدولة الفرنسية ونادت الكثير من الدعوات في أوروبا بها وكانت متعددة الأجناس سواء النمساوية أو الروسية او المملكة البريطانية وكانت أوروبا أرضا خصبة لإقامة مثل تلك القوميات، لافتا الى ان أفراد الرعية العثمانية بدأوا يتأثرون بهذا الفكر عبر عدة مراحل كون الدولة العثمانية امتدادا للدول الإسلامية السابقة، حيث كان الناس نوعين مسلمين وآخرين من أهل الذمة يعيشون في كنف الدولة الإسلامية، حيث مالوا الى العثمانيين لما وجدوا فيهم من العدالة.

وأضاف: طرأت بعد ذلك عدة تغييرات خاصة بعد منتصف القرن التاسع وازدياد حركات الجمعيات التنصيرية القادمة الى البلاد العربية والإسلامية وحاولت استقطاب العناصر المسيحية وكانوا يدخلون الى تلك البلاد بحيل الطبابة والتعليم وأيضا عبر بوابة القومية العربية، واهتموا بدراسة اللغة العربية وطباعة الكتب وإفساح المجال للمسلمين للدراسة بالمدارس التابعة لهم التي ركزت على تذكير العرب بأمجادهم ودولتهم التي كانت من المحيط الى الخليج، مبينا ان أول من نادى بالقومية العربية هم نصارى العرب ومن ثم المسلمون، لافتا الى ان القومية التركية والطورانية اول من نادى بها هم الهاربون من الحكم الروسي والذين استوطنوا الدولة العثمانية واستقطبوا الناس من خلال مؤلفاتهم التي كانت تنادي بالعرقية مما يعد مخالفا للنظام العثماني والذي يقرر ان الوحدة وحدة الدين لا العرق، من هنا بدأت هذه القوميات تتصارع فيما بينها.

التوجه العثماني

وأشار الى ظهور التوجه الثالث خلال تلك الحقبة وهو ما سمي بـ «التوجه العثماني»، وكان على حد سواء بين الأتراك والعرب فيما عرف بـ «العثمنة» عبر دمج جميع عناصر الدولة في بوتقة واحدة دون النظر الي الدين او العرق وجعل العثمانية قومية بحد ذاتها وانتهت هذه الدعوة مع سقوط السلطان عبدالحميد الثاني، مؤكدا ان هذه القوميات التي ظهرت وبدأت تندمج داخل النظام العثماني القائم على وحدة الرعية أدت الى ضرب المفهوم الإسلامي للرعية تحت تدرج عرقي وليس دينيا، كما ساهمت في تقوية العناصر غير المسلمة على حساب المسلمين وتغلغل المستعمر داخل البلاد الإسلامية ونجاحه، بالإضافة الى مساهمتها في ظهور الأنظمة العلمانية.

دور الإنجليز

بدوره، تحدث رئيس مركز طروس محمد الثنيان عن محور «دور الإنجليز في سقوط الدولة العثمانية»، موضحا ان الدولة العثمانية كباقي الدول كانت لها سلبياتها وإيجابياتها وكان هدف الإنجليز من الدخول الى المنطقة اقتصاديا بالدرجة الأولى، والسيطرة على منابع النفط، والهدف الثاني كان دينيا لتقسيم الأمة ومحو اي خريطة موحدة او حاكم واحد لها، حيث كان يضيرها ان تكون الأمة الإسلامية مجتمعة على حاكم وان كان ضعيفا.

وذكر الثنيان أن الإنجليز حاولوا جر الدولة العثمانية الي الدخول في الحرب العالمية الأولى وكانوا يقصدون من وراء ذلك تحقيق 3 أهداف منها إنهاء التحالف العثماني - الألماني ومنع ألمانيا من التنقيب عن النفط الموجود على السكة الحديد في العراق واستبدال محركات الفحم بمحركات تعمل بالنفط قبل اندلاع الحرب.

الدور الديني

وبخصوص الدور الديني وتقسيم الأمة العربية، قال ان دخول الإنجليز الي المنطقة جاء سعيا لتقسيم الدول وكانت هناك مفاوضات قبل انطلاق الثورة العربية بـ 4 سنوات بين الإنجليز والشريف حسين من أجل ان يكون الملك منهم وليس من الأتراك وانطلقت الثورة العربية على ان يعطى الملك للشريف حسين ومن ثم انتهى دور الدولة العثمانية.

الحرب العالمية

من جانبه، حاضر أستاذ التاريخ في جامعة الكويت د.يوسف المطيري عن محور «دخول الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى كعامل أساسي في سقوط الدولة»، مشيرا الى ان سقوط الدولة العثمانية بعد الحرب نتيجة حتمية ومنطقية لتراكمات طويلة، مشيرا الى انه رغم كل الإصلاحات التي حاول العثمانيون عملها إلا ان هذه المشاكل كانت سببا رئيسا في سقوطها خاصة بعد خوضها غمار الحرب العالمية الأولى، مؤكدا ان الدول لا تسقط نتيجة عامل واحد بل نتيجة لإخفاقات طويلة جدا ويظهر ذلك جليا خلال الأعوام الـ 100 الأخيرة بعد عزل 6 من اصل 8 سلاطين قبل الحرب العالمية الأولى، بالإضافة الى ان الدولة كانت تعاني من مشاكل اقتصادية واجتماعية وسياسية وخلافات ومشكلات داخلية بين رجال الدولة وانتهاك قدسية مؤسسة الحكم.

ولفت المطيري الى ان الأمر لم يقف عند هذا الحد بل بدأت أراضي الدولة العثمانية تتقلص قبل الحرب العالمية الأولى، حيث فقدت ثلثي أراضيها ونصف سكانها وحاولت تطبيق نظام المركزية ولا تسطيع الدولة تطبيقه إلا اذا كانت قوية وقادرة على تطبيق هذه السياسة، كما بدأت أطراف الدولة العثمانية بالخروج منها، حيث خرجت مصر واليمن والجزيرة العربية وصربيا وغيرها من الدول بالإضافة الى الاتفاقيات التي أقامتها الدولة العثمانية ولم تكن في صالحها.

السقوط الحتمي

وذكر أن كل هذه الأحداث كانت تدل بشكل او بآخر الى الاتجاه نحو سقوط الدولة العثمانية ولم يدرك القائمون على الدولة العثمانية التطور الحادث حولهم وان تحول الميزان التجاري من الدولة العثمانية الى أوروبا والأقمار الاصطناعية وعصر الآلة البخارية وانتقال طرق التجارة الدولية من البحر الأبيض المتوسط الى طريق الرجاء الصالح ثم قناة السويس، وكذلك أصبحت الدولة العثمانية مستوردة بعد ان كانت مصدرة وبدأت تقل أهميتها اقتصاديا، حيث أصبحت مستهلكة وليست منتجة بالإضافة الى الديون التي أثقلت كاهلها، حيث بلغت ما يقارب 30 مليار جنيه ذهب.

الحكم الوراثي

وفي السياق ذاته، قال الباحث في التراث الإسلامي مهنا المهنا ان الدولة العثمانية مضى عليها اكثر من 95 عاما وكانت قد عانت من مشاكل كثيرة جدا وهي ليست دولة ملائكية ولكنها دولة حكمت ما يقارب 3 قارات واستطاعت الوصول الى القسطنطينية وعمق أوروبا ولولا خيانات حدثت لاستطاع المسلمون فتح فيينا وتحرير فرنسا واستعادة إسبانيا والأندلس، لافتا الى ان الدولة العثمانية عانت مشاكل عديدة لعل أبرزها هي مشكلة الحكم الوراثي كونها تمنع الأمة من اختيار حاكمها وهذا يقمع كل المبدعين والكفاءات من الوصول الى السلطة او المناصب. وذكر المهنا ان الدولة العثمانية تميزت بصناعة الأسلحة وزراعة المأكولات فكان لديها اكتفاء ذاتي، مشيرا الى الجمعيات السرية ودورها في هدم الدولة العثمانية من خلال بث الإنجليز للقوميات داخل الدولة من أجل القضاء عليها.

أسباب تراكمية

من ناحيته، عقب أستاذ التاريخ في جامعة الكويت د.نواف الجحمة على الحلقة النقاشية، موضحا ان الخلافة العثمانية حالها حال كل الحضارات والدول التي مرت على المنطقة وسقوطها ليست استثناء عن القاعدة، فالسقوط الحقيقي كان بسقوط بغداد واشبيلية ومدن الأندلس الواحدة تلو الاخرى، حيث احتفل الأوروبيون بسقوط الخلافة العثمانية مع ان السبب الرئيسي كان في العوامل الداخلية، وإبرازها الى الخارج فالأسباب جميعا عبارة عن مسائل تراكمية.

إعلام موجه

بدورها، عقبت الكاتبة والمتخصصة في الإعلام السياسي الزميلة خلود الخميس بأن الدولة العثمانية في كل مراحلها عانت من إعلام موجه الى إلغاء كلمة خلافة، مشيرة الى ان الإعلام السياسي في الدولة العثمانية والذي يقصد به محاولة بث فكرة عن طريق 3 وسائل هي: الدعاية السوداء او الرمادية او البيضاء، فما نعيشه الآن في الإعلام الموجه ضد تركيا هو ما يسمى بالدعاية السوداء ومعروف من وراءها، أما الرمادية فنصفها معلن والآخر غير معلن ولا نعرف من وراءها وهناك الدعاية البيضاء. وأشارت الزميلة خلود الخميس الى ان المشكلة تكمن في الدعاية السوداء فما عاشته الدولة العثمانية من استخدام الوسائل اللاأخلاقية في هدم فكرة الآخر لاستبدالها بفكرة جديدة، مؤكدة ان السبب الرئيسي في هدم الدولة كان في الداخل، حيث تم اختراق أسرة السلطان عبدالحميد وكانوا يتهمونه بأنه يشك كثيرا في جميع من حوله وكان يعلم بأن الدولة العثمانية ستسقط ولكنه كان عاجزا رغم عظمته لأن الإعلام كان أقوى وأكبر منه.

الدولة التركية الحديثة

ولفتت الى ان انبعاث الدولة التركية الحديثة يقوم الآن على الإعلام السياسي والحكومة التركية تدعم الدراما التركية بمئات الملايين وستقوم وزارة الثقافة والسياحة بتخصيص ميزانية لإنجاز مسلسلات وأعمال درامية تدعم تركيا وتظهر الدولة العثمانية من خلال تمرير الفكر العثماني عبر الدراما التركية، مبينة ان شركة «نتفليكس» تقوم حاليا بإنتاج مسلسل من 6 حلقات عن الدولة العثمانية وهذا ما يسمونه القوى الناعمة في الإعلام السياسي، مشيرة الى ان الدولة التركية الحديثة بقيادة حزب العدالة والتنمية تقوم بعمل سياسي مميز، ومن أمثلة ذلك استقبال رئيس أذريبجان بـ «المارش العثماني» كون العثمانية قومية تشعرهم بالفخر والاعتزاز، مشيرة الى ان انهم يفتخرون بانتمائهم الى شيء عظيم استمر قرابة 600 سنة فالإعلام السياسي جزء من دعاية سياسية والسياسة هي كل الحياة لأنها من اصل «سوس» بمعنى الإدارة.

التعليقات
  1. Comment
    نايف براك
    فساد الدولة العثمانية
    الأربعاء 2019/03/06 عند 12:57 م

    مع الاسف ان المحاضرين يحرفون التاريخ لمصلحة تركيا وحزب الاخوان فيظهرون دور الدولة العثمانية وكبر حجمها ومساحاتها مغازلة لحزب العدالة التركي وتقربا له ، واعتقد ان اغلب المحاضرين من الاخوان يروجون لحزبهم تحت هذه الندوات والمؤتمرات ويعيشون وهم الماضي بتذكر قوة وسيطرة الدولة التركية على مساحات كبيرة ، وعندما جاء الكلام عن اسباب سقوطها اختصروا تلك الاسباب بانها تراكمية واكتفوا بذلك ولم يتطرقوا الى الفساد والظلم والرشاوي التي كانت تحدث فيها واعتداءات الجيوش التركية على الدول الاخرى والمؤامرات التي يحيكها حكامها على الاقاليم التي يحتلونها وتشتيت الاقليات في بلدانهم تحت مسميات ابداء الولاء للسلطان التركي ، هناك مظاهر سلبية كثيرة بالدولة التركية اكثر من فوائدها اولها ان نظامها لم يعد صالحا لقيادة الناس في ذلك الزمن وحتى الزمن الحالي فهو نظام متخلف يخدم نظام الحزب الواحد ولايخدم الاخرين ويعزز السيطرة والاستيلاء على الحكم الواحد مع بقاء الاخرين دون مشاركة ماداموا لاينتمون له اي اقصاء الاخر

    1. Reply to Comment
      Slim
      الرد
      الأربعاء 2019/03/06 عند 03:25 م

      للمرة الثانية اعلق على تعليقك و اقولك : برافو !! تعليق رائع عقلاني و منطقي و علمي !! بس الواقع يقول ان الاخونجية الحين عندهم فلوس بالملايين من تجارة الدين تسمح لهم يسوون ندوات و مهرجانات و دورات يبثون خلالها سمومهم في البلد و ممكن حتى يشترون ولاءات السياسيين و يسوون تشريعات في مصالحهم !! الاخوان سرطان في جسد العرب الله يفكنا منهم

    1. Reply to Comment
      حكيم زمانه
      الرد
      الأربعاء 2019/03/06 عند 03:49 م

      نايف براك روح اقرى كتاب اعمدة الحكمة السبعة لمؤلفه توماس إدوارد لورنس الملقب بـ لورانس العرب .. عشان تعرف التاريخ المغيب على الرغم من اخفاء الكثير من الحقائق بالكتاب

مواضيع ذات صلة

الفاضل يلغي جميع لجان التحقيق في «الكهرباء»

  • 3/6/2019

الجارالله: لا صحة نهائياً للقائمة «المزعومة» عن تنقلات رؤساء البعثات الديبلوماسية

  • 3/6/2019

«الكهرباء والماء» تستعرض في الأردن تجربتها في جودة مياه الشرب

  • 3/6/2019

«القوى العاملة»: التزمنا بعدم تفعيل قرارات الدمج مع الهيكلة قبل موافقة مجلس الأمة

  • 3/6/2019

عمادي: وزارة الأوقاف تلعب دوراً بارزاً في الاهتمام بصناعة الحلال

  • 3/6/2019

المطوطح نقل تهنئة الغانم إلى رئيس الأغلبية البرلمانية المكسيكية على منصبه

  • 3/6/2019

أكثر من 400 مشارك في ملتقى عائلة الحسينان السنوي

  • 3/6/2019
  • 1
BBC header category

تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت

من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟

دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟

عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول

كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
  • عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
  • بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
    كيف يساعد الذكاء الاصطناعي في تحسين الرعاية الصحية؟
    هل اكتشف الأطباء نوعاً جديداً من السكري؟
    فاكهة القشطة.. من محصول محلي إلى قصة نجاح في الهند
    ضربة حظ: كيف غيّر صيدلي بريطاني مغمور طريقة إشعال النار؟
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • الأكثر قراءة
  • «الشؤون»: 90 % من الكويتيين والوافدين بـ «التعاونيات» قد لا تنطبق عليهم الاشتراطات الجديدة
    • الخميس2026/6/4
    م. رباب العصيمي لـ«الأنباء»: نشر إعلان تسجيل الكويتيين الجامعيين للعمل في «إشرافية التعاونيات» الأحد المقبل والتقديم من 10 حتى 24 الجاري
    • الخميس2026/6/4
    الحويلة توجّه بارتداء «البلاسوت» الموحد لجميع المهندسين والفنيين في جميع الجهات التابعة للوزارة
    • الخميس2026/6/4
    بالفيديو.. «الجنائية» تغلق ملف قضية سطو مسلح بضبط المتهم الآسيوي
    • الخميس2026/6/4
    ترامب: إيران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي والمرشد منخرط بالمحادثات
    • الخميس2026/6/4
  • حبس وبراءات وامتناع عن العقاب في قضايا فتنة وأخبار كاذبة
    • الخميس2026/6/4
    خالد أمين للمنتجين: «أستطيع تجسيد أدوار الشر»
    • الخميس2026/6/4
    نهج عدائي منظم
    • الخميس2026/6/4
    مباحثات سورية - إماراتية لدعم مشاريع الطرق والسكك الحديدية والتحول الرقمي في قطاع النقل
    • الخميس2026/6/4
    19702 مخالفة و1225 حادثاً وضبط 15 حدثاً و22 بمخدرات في أسبوع
    • الخميس2026/6/4
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026