- حريصون على الشراكة مع المؤسسات والجهات المختلفة لمعالجة الظواهر السلبية الدخيلة ونشر الوسطية
- الخدمات التي تقدمها جمعية الإصلاح متنوعة ومتاحة لجميع الفئات
أكد رئيس قطاع العمل الاجتماعي بجمعية الإصلاح حمد الكندري أن تعزيز الأمن الاجتماعي والتنشئة الإيجابية للأبناء من أهم القضايا التي ستطرح في ملتقى العمل الاجتماعي الذي سينعقد برعاية وزير الشؤون الاجتماعية سعد الخراز، وبمشاركة عدد كبير من الباحثين والمختصين يومي 15 و16 مارس الجاري في فندق الملينيوم.
وقال في حوار مع «الأنباء» إن شعار الملتقى لهذا العام «كويت الأمان» يأتي انطلاقا من الآية الكريمة (رب اجعل هذا البلد آمنا) ومتوافقا مع توجهات التكامل والتعاون بين جميع مؤسسات المجتمع الكويتي من مؤسسات حكومية ومجتمع مدني لتعزيز السلم الاجتماعي في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله ورعاه.
وأشار الكندري إلى حرص جمعية الإصلاح على الشراكة مع جميع المؤسسات والجهات للعمل على نشر السلام المجتمعي وتحقيق الأمن لكل شرائحه، والعمل على تعزيز التوجهات الايجابية النافعة ومعالجة الظواهر السلبية الدخيلة والحرص على نشر الوسطية والاعتدال بين جميع افراد المجتمع.
وإلى تفاصيل الحوار:
نود في البداية التعرف على قطاع العمل الاجتماعي في جمعية الإصلاح ورؤيته ورسالته؟
٭ جمــعيـــة الإصــلاح الاجتماعي هيئة إسلامية كويتية تعمل على تحقيق الصالح العام الذي جاء به الإسلام وما يتصل بذلك من أعمال مشروعة، وهي جمعية نفع عام تخدم العديد من الجوانب الاجتماعية والثقافية والخيرية في المجتمع الكويتي، منذ إنشائها وإشهارها في 16 المحرم 1383هـ ـ 4/8/1963.
وقطاع العمل الاجتماعي هو القطاع المعني بالفعاليات والأنشطة الاجتماعية من خلال لجانه العاملة في فروع جمعية الإصلاح الاجتماعي، وذلك من خلال مشاركة المجتمع الكويتي الكريم في جميع المناسبات الوطنية والإسلامية والاجتماعية، بالإضافة إلى إقامة عدد من البرامج والأنشطة الاجتماعية والحملات القيمية التوعوية بالشراكة مع العديد من المؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني.
ما مشاريع وبرامج الجمعية، وإلى أي شريحة موجهة؟
٭ تمتاز الخدمات التي تقدمها جمعية الإصلاح بالتنوع، فمنها الأنشطة الرياضية والثقافية والتربوية، كما أنها متاحة لجميع شرائح المجتمع، من خلال قطاعاتها ولجانها المتخصصة، فهناك قطاع النشء ويضم لجانا تربوية تهتم بتربية النشء من سن 11 إلى سن 14 وقد تأسس في عام 1993م، ورسالته الإسهام في توجيه النشء بقصد تكوين اللبنة الصالحة في المجتمع، وقامت جمعية الإصلاح الاجتماعي بإنشاء أول لجنة على مستوى الكويت للاهتمام برعاية الشباب من سن 14 إلى سن 18، وذلك في عام 1995م، وهي إحدى لجان الصحبة الصالحة بقصد غرس الأخلاق الإسلامية لدى الشباب.
وللجمعية أنشطة متعددة من أنشطة شرعية ودعوية وذلك في قطاع الدعوة والتثقيف الشرعي، وفي مجال تعليم القرآن الكريم حفظا وتدبرا من خلال الأمانة العامة للقرآن الكريم، وكذلك في قطاع العمل الاجتماعي من خلال لجان العمل الاجتماعي التابعة للجمعية، الذي يؤكد على تعزيز القيم الإسلامية في المجتمع، بالإضافة الى أمانة العمل النسائي التي تهتم بشؤون المرأة والفتاة.
وماذا عن ملتقى العمل الاجتماعي هل هو أحد أنشطة وبرامج القطاع التي أشرتم إليها؟
٭ ملتقى العمل الاجتماعي ملتقى سنوي ينظمه قطاع العمل الاجتماعي بجمعية الإصلاح الاجتماعي بهدف مناقشة القضايا التي تهم المجتمع الكويتي والأسرة الكويتية بمشاركة عدد من الباحثين والمهتمين ونعمل من خلاله على تعزيز الشراكة مع جهات حكومية ومؤسسات المجتمع المدني بما يعود بالنفع على الأسرة وكل أفراد المجتمع.
وما أهداف ملتقى هذا العام 2019م؟
٭ يعقد ملتقى هذا العام تحت شعار «كويت الأمان» بهدف تعزيز الأمن والسلم الاجتماعي والترابط بين فئاته، بالإضافة إلى الأمن داخل الأسرة وذلك من خلال الحد من العنف الأسري والطلاق، وأيضا تعزيز التنشئة والتربية الإسلامية والحصانة في مواجهة الظواهر السلبية الدخيلة على المجتمع الكويتي، وذلك حرصا من جمعية الإصلاح على المساهمة في نشر السلام المجتمعي وتحقيق الأمن لكافة شرائحه والعمل على تعزيز التوجهات الايجابية النافعة ونشر الوسطية والاعتدال بين جميع افراد المجتمع.
حدثنا عن العمل الخيري في جمعية الإصلاح والدور المأمول منه؟
٭ في مجال العمل الخيري فإننا نشعر بالفخر والاعتزاز بديرتنا الكويت ديرة الخير المركز الإنساني العالمي وبأميرنا راعي مسيرة الخير والعمل الإنساني وصاحب المواقف الإنسانية النبيلة القائد الإنساني العالمي، وأنتهز هذه الفرصة لأكرر التوجه بالشكر والتقدير لجموع المحسنين والداعمين لعمل الخير من خلال جمعية الإصلاح الاجتماعي، فهم شركاء النجاح للجمعية في مسيرة الخير وإصلاح المجتمع بجهود أبناء الكويت البررة الذين بذلوا جهودا غير محدودة للارتقاء بالعمل الخيري والاجتماعي، واضطلعوا به من أجل وطنهم وتنميته عبر مشروعات تنموية فاعلة ترفع العناء والحاجة عن شرائح اجتماعية تستحق
الدعم، بأموال الشعب الكويتي الكريم الذي وثق بلجان جمعية الإصلاح المنتشرة في ربوع الوطن ومشروعاتها الخيرية في أنحاء مختلفة من العالم.
تقوم جمعية الإصلاح من خلال «الرحمة العالمية» بمساعدة هؤلاء المتضررين خارج الكويت منذ أكثر من 36 عاما ومنذ عدة أشهر تم إشهار جمعية الرحمة العالمية لتمثل انطلاقة جديدة في العمل الإنساني.
وتقوم «نماء» للزكاة والتنمية المجتمعية بالعمل داخل الكويت ولها أنشطة متعددة منها مساعدة أبناء الأسر المتعففة في مصاريف الدراسة، والجمعية بذلت الكثير خلال السنوات الماضية في طريق مشروع الاصلاح والنهضة الحضارية وحققت نتائج طيبة وانجازات عظيمة وثمارا يانعة في جميع المجالات بعيدا عن العنف والغلو.
كيف يمكن تعزيز وتنمية المسؤولية الاجتماعية وتعزيز روح التعاون في بلدنا الحبيب الكويت؟
٭ أعتقد أن تفعيل قيمة الشراكة من أجل المساهمة في المسؤولية الاجتماعية هو هدف مشترك لجميع فئات ومؤسسات المجتمع الكويتي، ولجمعية الإصلاح الاجتماعي نماذج ناجحة في هذا المجال، وعلى سبيل المثال حملة «السمح زين»، وهي حملة قيمية أقامها فرع الفروانية بجمعية الإصلاح الاجتماعي، وبرعاية كريمة من محافظ الفروانية الشيخ فيصل المالك الصباح.
هذه الحملة القيمية التي تقيمها جمعية الإصلاح الاجتماعي، ليست الأولى، وإنما سبقتها العديد من الحملات ومنها «يبه… نبي لقمتنا حلال» والتي دعت إلى أهمية الكسب الحلال وتجنب أكل الحرام.
وتمت إقامة حملة العام الماضي كان شعارها «خلها نقية»، وكان هدفها التحذير من خطورة التدخين على الفرد والمجتمع.
وماذا عن تعزيز السلم الاجتماعي داخل الأسرة؟
٭ أطلقت جمعية الإصلاح الاجتماعي العديد من المبادرات والفعاليات لتعزيز الترابط الأسري فمؤخرا أطلقت مبادرة «ما مثلك رفيج» ومبادرة «كل» لدعم الشباب والعمل التطوعي، وأيضا إنشاء مركز سلام للاستشارات النفسية والأسرية.
وبعد أيام قليلة سينطلق مهرجان ثقافة أسرة ومعرض الكتاب الإسلامي الذي سيتم عامه الـ ٤٤ ويهدف الى تعزيز الفكر المعتدل وتحقيق الأمن الفكري.