أسامة أبو السعود
كشف وكيل وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية م. فريد عمادي عن اصداره عددا من القرارات التنظيمية بوزارة الاوقاف منها تعميم بالاعلان عن وظائف اشرافية حيث تم الاعلان عن 23 وظيفة اشرافية شاغرة بالوزارة من وظيفة مدير ادارة ومراقبين ورؤساء اقسام، كما اصدر الوزير فهد الشعلة قرارا بشأن شروط شغل الوظائف الاشرافية والتي ابرزها اعادة شرط العمل سنتين في مكاتب الوكيل والوكلاء المساعدين وإلغاء شرط السنتين عن الادارات الجديدة المستحدثة في الهيكل الجديد وشروط اخرى.
كما اعلن وكيل الاوقاف في تصريحات لـ «الأنباء» انه اصدر قرارا بتنظيم عملية الوعظ داخل مصليات النساء بحيث تكون هناك ضوابط واشراف كامل من قبل لجنة مختصة على هذه الدروس النسائية انطلاقات من تفعيل دور مصليات النساء في المساجد.
وتابع عمادي قائلا «كما اصدرت قرارا بتنظيم خطب الجمعة للجاليات المقيمة على ارض الكويت وذلك لتحديد طريقة اختيار الائمة والمواضيع والمساجد التي يتم فيها إلقاء خطب الجمعة».
وعن موسم الحج هذا العام وجهود الاوقاف لتسيير رحلات الحج الميسر قال وكيل الاوقاف «اعلنا عن توفير الحج الميسر لـ 2000 حاج كويتي بسعر 1300 دينار، وبالنسبة للبدون ان شاء الله ننتظر الموافقة على حج 1000 بدون بسعر 1000 دينار لكل حاج او اكثر قليلا ـ من خلال ممارسة بين الحملات».
وردا على سؤال عن اجتماعات الوزير الشعلة مع قيادات الوزارة عبر اللجنة العليا للتخطيط قال عمادي ان الوزير اجتمع باللجنة ثلاث اجتماعات وتم استعراض جهود كل قطاع وانشطته وابرز مشاريع الخطة الاستراتيجية وايضا اهم المعوقات التي تعترض العمل والحلول الناجعة لها.
واشار الى انه تم استعراض قطاعي التخطيط والدراسات الاسلامية خلال الاجتماعين الماضيين وسيتم استعراض عمل قطاع الشؤون الادارية والمالية في الاجتماع القادم حيث يتم تخصيص نصف ساعة في بداية كل اجتماع لاستعراض جهود كل قطاع، مشيرا الى ان الوزارة بها 7 قطاعات سيتم استعراضها في 7 اجتماعات.
وردا على سؤال عن جهود وزارة الاوقاف في التصدي لظاهرة العنف الشبابي التي ظهرت خلال الفترة الماضية قال عمادي ان وزارة الاوقاف ركزت على تلك الظاهرة وهي ظاهرة العنف بين الشباب من خلال خطب الجمعة والدروس والمحاضرات والندوات وغيرها، مشيرا الى ان خطبة الجمعة قبل اسبوعين كانت بعنوان «لا تغضب».
وأوضح ان مركز تعزيز الوسطية يقوم ايضا بجهود في هذا الصدد من خلال برامجه وانشطته المتعددة وفي مقدمتها مشروع «تحصين» والذي يغطي شرائح مهمة في المجتمع منها المدارس والجامعة والتطبيقي وغيرها من مراكز تجمع الشباب.