شريف حمدي
استقبلت بورصة الكويت أكثر من 600 مليون دولار في جلسة تداول أمس عبارة عن تدفقات أجنبية استهدفت أسهم البورصة المنضمة لمؤشر فوتسي، وذلك في إطار مراجعة شهر مارس الجاري.
وسجلت السيولة التي تم ضخها من قبل صناديق الاستثمار التابعة لـ «فوتسي» أمس ارتفاعا بنسبة 23% مقارنة بالسيولة التي تم ضخها في ديسمبر من العام الماضي في إطار المرحلة الثانية من عملية الترقية التي تمت على مرحلتين في العام الماضي، إذ بلغت سيولة امس 195.4 مليون دينار (تشمل السيولة المحلية) مقارنة بـ 159 مليون دينار في ديسمبر 2018.
واستحوذ سهم الوطني على النصيب الأكبر من هذه السيولة في جلسة تعاملات أمس، إذ بلغت قيمة تعاملات السهم 104 ملايين دينار تشكل 53% من الإجمالي، حيث تم تداول 112 مليون سهم، تلاه سهم الأهلي المتحد الذي استحوذ على 45 مليون دينار من السيولة الإجمالية بما يمثل 23% بعد تداول 212 مليون سهم.
أما ثالث الاسهم التي استحوذت على سيولة أمس، فهو سهم الخليج بـ 25 مليون دينار بعد تداول 86 مليون سهم، تلاه سهم «بيتك» بـ 5 ملايين دينار بعد تداول قرابة 8 ملايين سهم.
وحظيت أسهم زين والدولي بسيولة تزيد على مليوني دينار، فيما حظيت اسهم وربة واجيليتي وهيومن سوفت بسيولة قريبة من هذا المستوى.
وبذلك تكون التدفقات الأجنبية في بورصة الكويت أمس قد تجاوزت توقعات تقارير شركات الأبحاث العالمية التي كانت تتراوح عند نصف مليار دولار.
وحققت البورصة الكويتية مكاسب رأسمالية أمس تخطت 252 مليون دينار حسب تقرير كامكو، لترتفع القيمة الرأسمالية بنهاية تعاملات امس إلى 30.621 مليار دينار.
وشهدت اقفالات المؤشرات بنهاية تعاملات امس تباينا في الأداء كالتالي:
٭ ارتفع مؤشر السوق العام بنسبة 0.8%، محققا 44 نقطة مكاسب، ليصل المؤشر إلى 5346 نقطة.
٭ حقق مؤشر السوق الأول ارتفاعا بنسبة 1.2%، بواقع 67 نقطة ليصل إلى 5667 نقطة.
٭ انخفض مؤشر السوق الرئيسي بنسبة 0.05%، محققا 2.5 نقطة خسائر ليصل إلى 4744 نقطة.