دعاء خطاب
في ثاني حفلات مهرجان الشباب العربي التى تنظمه أكاديمية لوياك للفنون " لابا" بالتعاون مع حديقة الشهيد للسنة الثالثة على التوالى، أحيت فرقة "مسار إجباري" المصرية السكندرية، واحدة من أمتع الأمسيات الغنائية، احتفالا بإطلاقهم ألبومهم الغنائي الثالث"مساومات"، كان ذلك مساء أمس على المسرح المكشوف ، وسط إقبال جماهيري لافت وحضور كامل العدد، وتواجد وسائل الصحافة والإعلام.
استقبل الجمهور أعضاء الفريق الخمسة: هاني الدقاق " غناء", أيمن مسعود "كيبورد", محمود صيام "جيتار"، أحمد حافظ "باص"، تامر عطا الله "درامز"، فور اعتلائهم المسرح ، بحفاوة شديدة ، وتعالت الأصوات بجمل الترحيب وعبارات التشجيع، التي لامست الفريق فدفعتهم لتقديم أفضل ما لديهم، وكانت البداية مع أغنية "زيك أنا" ، ورحب بعدها المطرب هاني الدقاق بالحضور، معبراً عن سعادته بتواجده في الكويت للمرة الثانية، كاشفا أنه عاش على أرضها قبل مغادرته إلى مصر أثناء الغزو العراقي، واعدا بتقديم ليلة استثنائية، منتهزا الفرصة ليقدم الشكر لأكاديمية لابا على منحهم هذه الفرصة، وخطف بعدها الفريق مسامع الجمهور الكويتي بتوليفة من أجمل أغانيهم مثل "الوداع" و"تقع وتقوم" و"صباحك" و"فاكرة" التي تميزت بتوزيع آلات النفخ ولمسة رحبانية، وداعب الدقاق الجمهور سائلاً عن عدد "السنغل" لتعلو الأيادي معلنة عن كثرة عددهم فأهداهم" مطلوب حبيب" التي أُطلقت في 2017، وقدموا بعدها أغنية مساومات التي تحمل اسم الألبوم، وكانت الشاشات والمؤثرات البصرية والإضاءة كروتا رابحة في الحفل.
وبأسلوبه المعتاد غنى الدقاق أغنية "مرسال لحبيتي" مقطعا الكلمات كأنه يعاني من صعوبة في النطق، وهي أغنية من فيلم ميكروفون حققت نجاحا وانتشارا لافتا، وتفاعل معها الجمهور مرددا كلماتها، وعقبها ب"حاوي" و"اقرأ الخبر" ، ثم داعب نوستالجيا التسعينات برائعة سيد درويش"انا هويت"، استحضروا بعدها روح روك " البينك فلويد" بأغنية نهايات الحكاوي وأعقبها بأغنية "صياد" التي اثارت حالة من الفرحة والبهجة وتلاها بأغنية " شيرو فوبيا " التي حققت نجاحا وانتشارا خاصة مع ظهور الممثلة سلمى أبو ضيف كمودل في الفيديو كليب، وهو ما حدث مرة اخرى على المسرح لكن على الشاشة فقط وباسخدام المؤثرات البصرية، فتعالت الصفقات وصوت الألات، وغنى بعدها صياد وكان مسك ختامها مع رائعة صلاح جاهين وسيد مكاوي " الليلة الكبيرة" التي انسجم معها الجمهور وتفاعل، رافضا انتهاء الأمسية، وأجبروهم على مواصلة الغناء فاستجاب الفريق لهم وأعاد لهم شيروفوبيا، واعلنوا بعدها الانتهاء، وطلبوا صورة "سيلفي" مع الجمهور واعدين بتكرار زيارتهم للكويت وبمزيد من الحفلات..
محطتنا المقبلة دبي في أبريل وتونس في الصيف
على هامش الحفل لفتت الفرقة خلال تصريحها لجريدة "الانباء" إلى ان زيارتها هذه هي الثانية إلى الكويت، حيث كانت هناك زيارة أولى عام 2011ضمن فعاليات مهرجان القرين، لكن عقب غياب امتد لتسع سنوات عدنا مرة ثانية لتكون السعادة هذه المرة أكبر وأوسع.
وأكد أعضاء الفرقة ان الصدى هذه المرة أكثر تأثيرا عليهم، ويرغبون في زيارة الكويت مرات ومرات، وأن ألبوماتهم الثلاثة استغرقت وقتًا طويلًا لأنهم يدققون بشدة فيما يطرحونه، ومن الممكن أن ينهمكوا في ألبوم واحد لمدة ثلاث سنوات.
وحول عدم ظهورهم في أغلب اغنياتهم المصورة، أكد أعضاء الفرقة أن الأمر عائد إلى الطبيعة الإخراجية للأغنية والتي يفرضها المخرج من دون شك.
وحول التعليقات والكوميكس التي ظهرت تعليقا على بعض مفردات أغنياتهم وانتشرت بقوة عبر مواقع التواصل، قالوا إنهم سعداء للغاية بتلك التعليقات ويتبادلونها فيما بينهم ويعتبرونها نجاح وسرعة انتشار للأغنية.
وحول مشاريعهم المقبلة كشفوا عن أنه تزامنًأ مع طرح الألبوم الجديد، هناك عدة أغنيات يعملون عليها، وهناك رغبة بداخلهم في زيارة كافة البلدان العربية ومعرفة شعوبها أكثر، وانهم سعدوا للغاية بجمهور الكويت، وكذلك جمهور الامارات، ووقع الصدى على حفلاتهم أمر طيب في كل بلد قاموا بزيارته.
وأعلنت الفرقة عن أنهم سيشاركون في مهرجان "وصلة" في دبي خلال شهر إبريل، ومهرجان "الحمامات" في تونس خلال الصيف المقبل، واعدين بمزيد من الحفلات داخل الكويت لما لاقوه من استقبال طيب، وما استشعروه من سعادة وانسجام مع أهل الكويت.