أحمد مغربي
بالتزامن مع إيجابية التصريحات الرسمية التي تخرج من السعودية والكويت بشأن العودة المرتقبة للإنتاج من المنطقة المقسومة في الخفجي خلال 2019 وذلك بعد توقف دام لأكثر من 4 أعوام ونصف العام، قالت مصادر نفطية مسؤولة إن إدارة الحقل من قبل الشركة الكويتية للاستكشافات البترولية الخارجية «كوفبيك» قد تكون الأنسب في المرحلة الراهنة.
وأشارت المصادر إلى انه في حال تم إسناد إدارة الحقل الى شركة «كوفبيك» فإن الطريق سيكون ممهدا الى تشغيل الحقل من قبل شركة أجنبية تحت إشراف المسؤولين، وذلك لعدم تعارضه مع القانون الكويتي، لاسيما ان الحقل خارج الأراضي الكويتية، فيما سيتم إسناد حقل الوفرة الى شركة نفط الكويت.
وجرى إغلاق الحقلين الواقعين في المناطق المحايدة على الحدود بين الكويت والسعودية قبل اكثر من 4 أعوام، حيث تم إغلاق حقل الخفجي في أكتوبر من العام 2014 لأسباب بيئية، بينما أغلق حقل الوفرة في مايو 2015 لعقبات تشغيلية.
وتمت إدارة الحقل قديما من قبل شركة الزيت العربية اليابانية المحدودة (AOC) وذلك منذ اكتشاف النفط في المنطقة عام 1960، حيث كانت تتوزع الحصص على الكويت بنسبة 40% والسعودية 40% ولشركة الزيت العربية بـ 20%.
وتعد عمليات الخفجي المشتركة (KJO) منظمة عمليات مشتركة من قبل شركة العمليات الخليجية السعودية (AGOC) الممثلة بشركة أرامكو السعودية، وشركة نفط الخليج (KGOC)، ويبلغ الحد الأقصى لمعدل إنتاج النفط في الحقلين نحو 350 ألف برميل يوميا.