توقع أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات ان تكون الخطوة القادمة لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، هي الاعتراف بسيادة إسرائيل على أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، وبدويلة فلسطينية في قطاع غزة.
وندد عريقات في مؤتمر صحافي عقده بمدينة رام الله عقب لقاء عدد من السفراء والديبلوماسيين الممثلين لدى السلطة الفلسطينية امس باعتراف ترامب بسيادة إسرائيل على الجولان السوري المحتل، مؤكدا ان «الظلم لا يجلب الأمن، بل يجلب العنف والتطرف وإراقة الدماء، وهو ما يؤسس له ترامب».
وذكر أن التسلسل في قرارات الولايات المتحدة بشأن القضية الفلسطينية جزء من «صفقة القرن». في غضون ذلك، ساد هدوء مقتطع بين إسرائيل وغزة بعد وساطة مصرية ومع ذلك ظل الجانبان في حالة تأهب، بعد قصف متبادل بالصواريخ ليل امس الأول. ولم تسفر هجمات الصواريخ الفلسطينية أو الضربات الإسرائيلية عن سقوط ضحايا.
ودمر نظام القبة الحديدية بعض الصواريخ بينما أخلى فلسطينيون منشآت استهدفتها الضربات الجوية للاحتلال.
واستؤنفت الدراسة امس في بلدات جنوب إسرائيل التي تسببت صفارات الإنذار من الصواريخ في اضطراب الحياة اليومية فيها منذ بدء أحدث موجة قتال الاثنين الفائت. وفي غزة عادت المدارس أيضا للعمل وتكدست السيارات في الشوارع.
ولكن التوتر ظل سائدا على حدود غزة حيث انتشرت القوات والدبابات الإسرائيلية على طول الحدود. وأعلنت كل من إسرائيل وحركة «حماس» أنهما لن تتسامحا مع أي هجمات يشنها الطرف الآخر.
إلى ذلك، استشهد مسعف فلسطيني بنيران إسرائيلية في مواجهات في مخيم الدهيشة للاجئين قرب بيت لحم في جنوب الضفة الغربية بحسب ما ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية.