في إطار السعي نحو تطوير العلاقات بين القطاع الطبي الخاص بين الكويت والفلبين قام وزير الصحة الأسبق د. محمد الجارالله واستشاري ورئيس قسم المسالك البولية في الوحدة الكويتية الألمانية لجراحة الكلى والمسالك البولية د. علي زادة بزيارة إلى الفلبين، التقيا خلالها عددا من المسؤولين وتفقدا عددا من المرافق الصحية الكبرى، بهدف تعزيز التعاون المشترك وطرح سبل الاستفادة من الإمكانيات الطبية المتوافرة في البلدين لما فيه خدمة الشعبين الصديقين.
وقال د. محمد الجارالله إنهم بحثوا مع السيد عبدالله مامو مستشار الرئيس الفلبيني، سبل تطوير التعاون المشترك، لافتا إلى أن مامو أبدى دعمه الكبير في هذه الخطوة التي يقوم بها القطاع الخاص الكويتي للفلبين.
وأضاف أنهم التقوا مع وزير الصحة الفلبيني فرانسيسكو تي دوكي، وتباحث الجانبان خلال اللقاء حول تطوير العلاقات المشتركة في المجال الطبي بصفة عامة وعدم اقتصارها على التمريض والمهن الطبية المساعدة الأخرى، كما تطرق اللقاء إلى إستراتيجية القطاع الصحي في الفلبين، والذي بدأ يحقق قفزات كبيرة في عدة مجالات وإنشاء مراكز عالمية للكلي والقلب والجهاز التنفسي.
ثم التقى الجارالله وزادة مع وزير العمل الفلبيني سلفيستر بيلو، وتناول اللقاء سبل تسهيل وانسياب حركة الوظائف والمهن الطبية الماهرة للكويت وتذليل أي صعاب قد تظهر، وأبدى الوزير الفلبيني استعداده لتعزيز التعاون المشترك وحرصه على دعم هذه الزيارة للقطاع الصحي الكويتي.
وقد التقى د. الجارالله ود. زادة أيضا مسؤول الجامعات والاعتراف فيها ارستو رورارو، وتطرقوا معه إلى ضرورة فتح آفاق جديدة من التعاون المشترك عن طريق تقديم الوثائق العلمية اللازمة لتوثيق الجامعات المتطورة في الفلبين والتي حصلت على الاعتماد العلمي والأكاديمي من قبل المؤسسات الأميركية والأوروبية المعتمدة في الكويت ودول الخليج، الأمر الذي يخدم الجانبين خاصة الحاصلين على موفقات من أميركا وأوروبا.
وحول اللقاءات مع القطاع الخاص الصحي، قام الوفد بزيارة عمل في المستشفيات الخاصة الكبرى ذات الاعتماد الدولي ثم جولة في أقسامها المختلفة حيث لاحظ التطور الكبير في أجهزتها ومعداتها وأنظمتها التي تضاهي المستشفيات الأميركية والأوروبية، وشملت الزيارة كلا من: مستشفى سانت لوكاس الحديث، والذي يبدو وكأنه مستشفي أميركي أو أوروبي لما يحتويه من جميع الأجهزة الطبية الحديثة.
ثم مستشفى مانيلا ـ المدينة الطبية، ومستشفى مكاتي وغيرها من المرافق الصحية.
ونظرا لما تحتويه هذه المستشفيات من إمكانيات طبية متميزة، أوصى الجارالله بالتوجه إليها للحصول على الرعاية الطبية المتكاملة فيها بمختلف التخصصات، مؤكدا أنها مؤهلة للسياحة العلاجية بدرجة عالية.