محمد الجلاهمة
في واقعة لا تخلو من الغرابة، تقدم وافد عربي إلى مخفر ميدان حولي طالبا إثبات حالة لما حدث لسيارته حيث عثر على أغراض نسائية داخلها ومبلغ مالي، مؤكدا أنه لا يعرف لمن تعود هذه الأغراض وكيفية تركها داخل سيارته بل وكيف تحركت مركبته أصلا من مكانها، مؤكدا أن مفتاحها كان بحوزته، مستبعدا أن يكون ما حدث بفعل جان أو سحر.
واستنادا الى مصدر أمني، فإن وافدا عربيا في مطلع العقد الخامس تقدم الى مخفر ميدان حولي وقال إنه ترك سيارته مقابل منزله كالمعتاد، وحينما استيقظ صباح اليوم التالي وجدها في غير المكان الذي تركها به ووجد داخلها أغراضا لا يعرف من اين جاءت، محددا إياها في إصبع روچ أحمر وقلم كحل ومبلغ 15 دينارا، مشيرا الى انه يريد تسجيل إثبات حالة بالواقعة.
إلى ذلك، اعتبر مصدر أمني طلب الوافد غريبا، مشيرا الى أن في مثل هذه الحالات يتم تسجيل قضية وليس إثبات حالة، باعتبار أن ما حدث قد ترتبت عليه جريمة.
وأضاف المصدر: الاحتمالات في مثل هذه القضايا لا تخرج عن أن زوجة الوافد قد عثرت بداخل سيارة زوجها على هذه الأغراض التي ربما تعود إلى سيدة يعرفها وهو بذلك يريد تبرئة ساحته أمام زوجته، وهناك احتمال آخر أن يكون الوافد قد منح نسخة من مفتاح سيارته إلى شخص ما وقام هذا الشخص ـ بغض النظر عن كونه ذكرا أو أنثى ـ بالخروج بالسيارة ونسي بداخلها تلك الأغراض، او أن تكون المركبة قد استخدمت في قضية او واقعة بعينها وان صاحبها يريد إثبات حالة لتبرئة ساحته.
واشار المصدر الى أن الوافد لن يكون أمامه سوى تسجيل قضية أو يتجاهل الأمر، حيث إذا ما سجلت قضية ما بحق المركبة يتم استدعاؤه والتحقيق معه باعتباره متهما في تلك القضية.