- الكويت يستحق التتويج بكل الألقاب.. ونواجه محطة صعبة أمام الجهراء .. و الدعم الإداري والاستقرار سر التفوق الواضح للعميد
يحيى حميدان
«الكويت والبطولات إسمان لا يفترقان».. هذا ما تؤكده الأيام والبطولات والألقاب التي يحصدها الفريق، البطولة تلو الأخرى، وبات لا يكتفي ببطولة أو بطولتين في الموسم، بل يطمح للمزيد، والسنوات الأخيرة تشهد بذلك، وهو النادي الثالث حاليا من حيث عدد البطولات بعد القادسية والعربي (14 دوري، 14 كأس الأمير، 7 كأس ولي العهد، 4 كأس السوبر)، وبالأمس القريب حصد الأبيض لقب كأس الأمير «أغلى الكؤوس» على حساب القادسية 2-0 بحضور وتشريف صاحب السمو الأمير.
«الأنباء» استضافت لاعبي «الأبيض» شريدة الشريدة ومشاري غنام للحديث عن هذا التتويج الذي يعد الثاني في الموسم الحالي وحظوظ الفريق في الظفر بلقب الدوري وتحقيق الثلاثية من جديد، فإلى التفاصيل:
كيف كان التتويج بـ «أغلى الكؤوس»؟
٭ الشريدة: المباراة النهائية كانت حساسة للغاية ودخلنا اللقاء ونحن نطمح بقوة لحصد هذا اللقب وأزلنا من تفكيرنا أننا أبطال كأس ولي العهد ليكون الحافز لدينا كبيرا للتتويج باللقب وإسعاد الجماهير الكويتاوية، وفوجئنا خلال مجريات المباراة بمستوى القادسية وبالرغم من ذلك اجتهدنا ومثلما يقولون «لكل مجتهد نصيب»، واستطعنا رد قليل من الجميل لإدارة النادي برئاسة خالد الغانم والرئيس الفخري مرزوق الغانم، وأعتبر ان الجميع ساهم بالحصول على الكأس الغالية من أجهزة ادارية وفنية وطبية، وأرى أن من أسباب سيطرة «الأبيض» على البطولات المحلية في المواسم الأخيرة هو الدعم الإداري اللامحدود وكذلك استقرار جهاز الكرة منذ سنوات طويلة وهذا هو سر نجاح الكويت.
٭ غنام: بغض النظر عن كل شيء، المباراة لم تكن سهلة وحاولنا بكل قوة حصد «أغلى الكؤوس» في نسخته الجديدة بعدما امتلك الكويت النسخة الماضية من الكأس، وحالفنا التوفيق في هذه المباراة ونأمل مواصلة المشوار على هذا النحو وحصد المزيد من الألقاب.
الآن هدف الكويت المقبل هو لقب الدوري، كيف تريان حظوظه؟
٭ الشريدة: الدوري مازال في الملعب ونحن بحاجة لنقطة من آخر مباراتين من عمر المسابقة أمام الجهراء والسالمية، وسنبذل كل جهد ممكن للفوز بالمباراتين ولن ندخل من أجل التعادل سواء امام الجهراء او السالمية، وهذا حق مشروع لنا وكرة القدم كل شيء جائز بها وهذه الأفضلية يجب ألا تجعلنا نتراخى.
٭ غنام: أمامنا محطة صعبة أمام الجهراء وهو فريق يصارع على البقاء ويجب علينا احترامه والظهور بمستوانا المعهود من اجل التغلب عليه لحسم اللقب والكويت يستحق التتويج بكل الألقاب هذا الموسم قياسا على المستويات التي نقدمها، وطموحاتنا لا حدود لها ولن تقف عند تحقيق لقبين.
كان هناك نوع من التراجع في أداء «الأبيض» في الفترة الأخيرة، ما الأسباب؟
٭ الشريدة: هذا الأمر يعود الى نظام تصفيات دوري أبطال آسيا الذي سبب لنا الكثير من المشاكل، والجميع لاحظ هبوط مستوى الكويت عقب مباراة ذوب آهن الايراني في المحطة الثانية من التصفيات والتي لعبنا خلالها 120 دقيقة وجاءت خلال فترة من المباريات الصعبة المتتالية، ولكن يتميز الكويت بقدرته على تحقيق الانتصارات حتى إذا لم يقدم المستويات المتوقعة منه وهذا يعود لخبرة اللاعبين وقدرتهم على اللعب تحت الضغوط.
٭ غنام: هذا الكلام صحيح ولكن ما يحسب للفريق هو ثباته وقدرته على إدارة المباريات كيفما أراد وخير دليل على ذلك تحقيق لقب «أغلى الكؤوس» واقترابنا من لقب الدوري بنسبة كبيرة، ونحن في نادي الكويت وخلال هذه المرحلة الحساسة من الموسم يهمنا في المقام الأول تحقيق الانتصارات والبطولات والمستوى يأتي في المرتبة الثانية، وهدفنا في النهاية هو إسعاد الجماهير الكويتاوية ورد الجميل لمجلس ادارة النادي والأجهزة العاملة مع الفريق.
هناك من يردد أن الكويت يعتمد على الأجانب، ما تعليقكما؟
٭ الشريدة: الفائدة متبادلة بين اللاعبين المحليين والأجانب، وتألق المحترفين يعود لتألق المحليين والكل يكمل الآخر ولا يمكن للمحترفين الأجانب أن يحققوا البطولات وحدهم لولا وجود نخبة مميزة من اللاعبين المحليين، وفي نادي الكويت «البقاء للأفضل» وأنا أشارك مع الفريق بصفة شبه منتظمة رغم وجود 3 لاعبين مميزين في مركزي وهذا الأمر يجب أن يحفزني ويجعلني أتدرب بجدية أكبر وأرتقي بمستواي للحصول على مكان في التشكيلة الأساسية والمصلحة في النهاية لصالح النادي، ولدينا محترفون مميزون ويمتلكون امكانيات عالية مثل العاجي جمعة سعيد والتونسي حمزة الاحمر والسوري محمود درويش «ميدو» والمغربي عصام العدوة.
٭ غنام: هناك الكثير من المباريات التي أثبت من خلالها اللاعب المحلي قدرته وكفاءته، واللاعبون المحليون لا يقلون شأنا عن الأجانب وأكثر ما يميز نادي الكويت هو أن الجميع يساعد بعضه الآخر وخير دليل على ذلك مشاركتي بصفة أساسية في موسمي الأول مع الفريق ولولا دعم وتشجيع اللاعبين لما حافظت على مكاني في القائمة الأساسية.
كلمة أخيرة في الختام؟
٭ الشريدة: أهدي لقب «أغلى الكؤوس» لمجلس ادارة النادي وبشكل أخص للرئيس خالد الغانم وكذلك الرئيس الفخري مرزوق الغانم على دعمهم الدائم للفريق، وكذلك أشكر الأجهزة الإدارية والفنية والطبية التي تبذل جهودا مضنية معنا، ونشكر جماهير «العميد» على مساندتهم الدائمة لنا ونعدهم بالزعامة وهو الهدف المقبل لنا بالإضافة الى المنافسة على أعلى المستويات في كأس الاتحاد الآسيوي.
٭ غنام: أشكر صحيفة «الأنباء»، وسعيد باستضافتي عبر صفحاتها، وأبارك لمجلس ادارة النادي ومرزوق الغانم وخالد الغانم وجميع الداعمين لنا ونعدهم بأن لقب كأس الأمير لن يكون الأخير لنا وسنعمل على تحقيق المزيد والمزيد من البطولات، ونطمح للتربع على عرش الزعامة المحلية.
غنام: سيطرة «الأبيض» طبيعية
أوضح مشاري غنام أن سيطرة فرق كرة القدم بنادي الكويت على معظم الألقاب في مختلف المراحل السنية تعتبر طبيعية نظرا لحجم العمل المبذول من قبل اشخاص يعملون بجد واجتهاد لإبقاء فرق «العميد» في الريادة، مؤكدا أنه لو أراد ذكر أصحاب الفضل عليه منذ انضمامه لـ «الأبيض» في سن صغيرة «ربما سأنسى البعض منهم وهم جميعهم أصحاب الفضل فيما ما وصلت له».
رسالة الشريدة لغنام
أشاد شريدة الشريدة بالجهود الكبيرة التي يبذلها زميله مشاري غنام منذ صعوده للفريق الأول هذا الموسم، مشيرا الى أنه فوجئ بروحه العالية وأدائه في كل تدريب بنسبة 100%، وجميعنا راهنا عليه هذا الموسم منذ مشاركته معنا في المعسكر التدريبي الذي أقيم في هولندا الصيف الماضي وأثبت صحة توقعاتنا. وأضاف الشريدة: «وجود مشاري في التشكيلة الأساسية خير دليل على أن الأفضل هو من يشارك ويجب على اللاعبين ان يملكوا الطموح والرغبة وألا يستسلموا».