قال النائب فيصل الكندري إن كثرة المدارس الخاصة في منطقة صباح السالم والمتمركزة جميعها في القطعة رقم (1) اصبحت مشكلة تؤرق سكان المنطقة، متسببة بازدحام مروري يمتد لمسافات طويلة في الصباح عند خروج الأهالي للذهاب إلى العمل وتتكرر عند انتهاء دوام المدارس وعودة أهالي المنطقة من أعمالهم، وذلك بسبب العشوائية وسوء التخطيط وعدم التنسيق بين وزارة التربية والتعليم العالي وبلدية الكويت.
واستنكر الكندري ظاهرة كثرة اعداد المدارس الخاصة في المنطقة الواحدة وخاصة في القطعة رقم (1)، وخاصة ان هذه المنطقة مكتظة بالكثير من العمارات والمستشفيات والعيادات الطبية والمدارس الحكومية.
مبينا أن هذه الظاهرة اصبحت تسبب معاناة لأهالي المنطقة وتأخير للوصول إلى أعمالهم، مستذكرا أن الحكومة تستنسخ وتكرر أخطاء وقعت فيها بالماضي في منطقة الجابرية ومنطقة السرة، حيث واجه أهالي المنطقتين معاناة بسبب تكدس المدارس الخاصة فيها، وتفاقمت المشكلة، وبعدها تم نقل بعضها وإغلاق البعض الآخر.
ونبه الكندري بأن التخبط والتجاوزات والتنفيع وعدم التخطيط والتنسيق بين الوزارات والهيئات المعنية أصبحت سمة من سمات الحكومة في الكويت.
وطالب الكندري الوزراء المعنيين باتخاذ الاجراءات اللازمة لحل هذه المشكلة، وذلك قبل أن تتفاقم وتتسبب بحوادث وأزمة مرورية، مؤكدا أن على الحكومة ألا تنتظر في كل مشكلة أن تتأزم، ومن ثم تبحث عن الحلول.
وتساءل الكندري: هل هناك شروط أو لائحة تحدد عدد المدارس الخاصة في كل منطقة وقطعة؟ وعن طريقة وشروط إصدار هذه التراخيص؟ وهل هي تعطى بناء على خطة تنظيمية مرورية مدروسة؟ وهل تعطى بالتنسيق مع بلدية الكويت والمخطط التنظيمي لها؟ وكيف يحدد مكان المدرسة والحاجة لها؟ وهل يراعى عدد السكان واحتياجهم لعدد المدارس تلك، أم يتم تشييد المدارس بشكل عشوائي وتجاري بحت؟ كل هذه التساؤلات تحتاج إلى إجابات من كل الجهات المختصة والمسؤولين عن السماح أو الترخيص لهذه المدارس.