- راشد الحجيلان: يجب تخفيض ساعات الدوام وتحسين ظروف العمل
محمد راتب
دعا المشاركون في ندوة «الأول من مايو» التي نظمتها الحركة الشعبية الوطنية بحضور رئيس الحركة سعود الحجيلان في منطقة فهد الاحمد أول من أمس، إلى توحيد النقابات تحت راية الاتحاد العام للعمال وتوحيد الصفوف وكسر الاحتكار والسماح لجميع النقابيين بالتصويت والانضمام للاتحاد، مع جعل 1 مايو عطلة رسمية.
وفي البداية، دعا رئيس الاتحاد العام للعمال الأسبق راشد الحجيلان الى تخفيض ساعات الدوام، مبينا ان هناك من يعمل داخل بيته ويقوم بواجباته، إضافة الى ان ساعات العمل خفضت في أكثر بلدان العالم، مهنئا الطبقة العاملة في الكويت والعالم بعيدها. وذكر راشد الحجيلان ان الحركة النقابية سابقا كانت تعمل لمصلحة العمال، لم تصل الأمور بينهم يوما للمحاكم، ولكن الواقع اختلف اليوم فقد أصبحنا ٧٠ نقابة والمفترض ان تعمل جميعها لمصلحة العمال، وكنا نعلن في الأول من مايو رفضنا لما لا يوافق تطلعات العمال والشعب الكويتي، ونتابع القضايا المطروحة على الساحة العربية والعالمية. وأشار الى انه لا يوجد اليوم موقف نقابي واضح، فاتحاد العمال لم يظهر له اي نشاط في الأول من مايو، والذي كان في السابق مهرجانا خطابيا الكلمة الأولى فيه للعمال يلقيها رئيس الاتحاد ثم وزير الشؤون، مشيرا الى ان النقابة وجدت لنقل المطالب النقابية والعمالية وتلمس حاجة العمال وتحسين ظروف العمل.
بدوره، ذكر ممثل المنبر الديموقراطي بندر الخيران ان قوى العمل المنتجة لها دور في كل الدول المتقدمة، فمنذ انطلاقة العمل النقابي والبدء بالقطاع النفطي كانت الشركات النفطية الأجنبية تسعى لإبعاد العامل الكويتي من القطاع النفطي لأنه حيوي ويمكن أن يعرقل خطط الشركات، وكان راتب العامل الهندي أربعة أضعاف راتبنا، مما أدى إلى إضراب ١٩٥٢. وأكد الخيران ان هناك محاولات لتهميش العمالة الكويتية، مبينا أن الاعتماد على العمالة الوطنية هو الأفضل، مع كل تقديرنا للطبقة العاملة من كل الجنسيات، والرهان اليوم كبير على دور الحركات النقابية والاتحادات الواعية لممارسة دورها النقابي، موضحا ان العمل المشترك له ضوابطه، وعلينا أن نبحث عن الأفضل لخدمة العمال.
من جانبه، قال نائب رئيس الاتحاد العام لعمال الكويت سابقا ورئيس نقابة شركة نفط الكويت عجنان العازمي إنه في السابق كان العمال الكويتيون يتم اضطهادهم لصالح بعض الوافدين، وكانت الباصات مخصصة لنقل الهنود من وإلى الشركات اما الكويتيون فيذهبون بالشاحنات والتريلات، واستطعنا تكوين النقابات والمطالبة بمصالح العمال، وذهبنا الى مصر وقابلنا نقيب المحامين أحمد خواجة لتكوين قانون القطاع النفطي حيث ضم مواد مميزة تخدم القطاع ودعونا النواب لتبني القانون وتم نشره في الجريدة الرسمية.
من جهته، أوضح مدير معهد الثقافة العمالية ورئيس نقابة الاشغال السابق فلاح البربر أن العمل النقابي أمانة وإخلاص وهو في الكويت بدون مقابل رغم أنه في العديد من الدول يأخذون امتيازات خاصة، مبينا ان من حق أي احد في العمل النقابي أن يفيد ويستفيد، فطالما انتخبت في الجمعية العمومية فيجب أن تؤدي عملك بكل أمانة وإخلاص.
أما رئيس المكتب النقابي في الحركة الشعبية الوطنية فهد البطحاني فبين ان الاول من مايو هو يوم الطبقة العاملة وعيدها العالمي في كل أرجاء العالم، مؤكدا انهم في طليعة شعوبهم العاملة من اجل تعزيز الاستقرار السياسي والاقتصادي وتحقيق الأمن والاستقرار والتقدم والديموقراطية، مشيرا الى انه لم تعد احتفالات عمال العالم في هذا اليوم لتحية انتفاضة عمال شيكاغو والتي كرست 1 مايو انتصار الطبقة العاملة في العالم وإنما أصبحت تعني مناسبة لتصعيد النضالات العمالية والجماهيرية للقضاء على الاستغلال والقهر والعدوان والنفوذ والامبريالية بشتى صورها، وتقييم المسيرة العمالية على أساس علمي وموضوعي وبحث المعوقات أمام العمال.