عرف الهرم المشيد في وسط تيرانا استخدامات عدة على مر التاريخ قبل أن يتهالك، لكن بعد سنوات من الإهمال ستكتب لهذه العمارة حياة جديدة مع تحويلها إلى مركز لتكنولوجيا المعلومات في عاصمة ألبانيا التي تشهد تطورا دائما.
وقد شيد هذا المبنى في الأساس ليكون متحفا مكرسا للديكتاتور الحاكم ومن ثم ضم قاعدة لحلف شمال الأطلسي ومرقصا ليلياً واستوديوهات تلفزيونية.
ويرى المهندسون الذين يعملون على هذا المشروع أن الأمر يقوم على إيجاد توازن بين حفظ جزء من تاريخ ألبانيا، وبين إعطائه وجهة جديدة.