واصلت المؤشرات الكويتية الارتفاعات بنهاية تعاملات أمس الثلاثاء، وذلك للجلسة الثانية على التوالي، وسط تزايد ملحوظ في وتيرة التداولات رغم قصر ساعات التداول في شهر رمضان، وتنامي الشعور الإيجابي لدى المتداولين.
وأنهى المؤشر العام للبورصة التعاملات مرتفعا 1.54% عند مستوى 5819.96 نقطة بمكاسب تجاوزت 88 نقطة، كما ارتفع المؤشران الرئيسي والأول بنسبة 0.49 و1.93%على الترتيب.
هذا ولا يزال الشعور الإيجابي مستمرا للجلسة الخامسة على التوالي بالنسبة للمؤشر العام، نتيجة عمليات التجميع على الأسهم القيادية بعد النتائج الجيدة التي حققتها بالربع الأول من 2019، كما استمرت التدفقات والاهتمام بأسهم القطاع المصرفي نتيجة الركائز القوية التي تحظى بها حيث تتميز بميزانيات قوية، إضافة إلى بعض الشركات القيادية التي تعطي إشارات جيدة للنمو.
واستفاد السوق الكويتي من انضمامه إلى المؤشرات العالمية للأسواق الناشئة مثل فوتسي وستاندرد آند بورز، وتوقعات الترقية إلى مؤشر مورغان ستانلي للأسواق الناشئة لاحقا.