- الشركة تتطلع للشراكة مع الحكومة في تطوير عدد من مشاريع الشراكة بين القطاعين
- إطلاق مشروع الشارقة بالإمارات.. ولايزال التصميم قيد التطوير
عقدت شركة المباني المؤتمر الأول للمحللين الماليين بعد الإعلان عن أرباح الربع الأول لعام 2019، بحضور كل من نائب الرئيس التنفيذي طارق العدساني وكبير المديرين الماليين زاهد كاسماني والمدير التنفيذي للاتصالات شعاع القاطي.
أدارت الجلسة شعاع القاطي حيث عرضت في بدايتها نص إخلاء المسؤولية القانونية لشركة المباني، ثم انتقل الحديث إلى طارق العدساني الذي قدم عرضا عاما في لمحة سريعة عن شركة المباني ومشاريعها الرئيسية وتوقعاتها، حيث حققت شركة المباني في الربع الأول من عام 2019 صافي ربح يعادل 13.7 مليون دينار مقارنة بالفترة نفسها لعام 2018، حيث بلغت الأرباح 12.1 مليون دينار، وهي زيادة تقدر بـ 13%.
وانتقل العدساني للحديث عن توسع الشركة المحلي والإقليمي من خلال اتباعها لاستراتيجية استثمار في تطوير وإدارة مراكز التسوق في مواقع مميزة مع ضمان عائد استثمار جيد ومستمر، وشدد على تميز مشاريع الشركة من خلال تطوير وجهات للتسوق والترفيه والضيافة تحت اسم الأفنيوز الذي أصبح علامة تجارية مميزة، حيث يتم تنفيذ هذه التوسعات من خلال الاستثمارات المباشرة أو عقد شراكات مع مجموعة من المستثمرين الخليجيين البارزين.
وتنتهج شركة المباني سياسة تنويع الاستثمار من خلال استهداف قطاعات جديدة مثل الفنادق والمشروعات السكنية والطبية، إضافة لتطوير المشاريع الضخمة التي تتناسب مع احتياجات كل سوق ومنطقة، وأضاف أنه على الرغم من وجود بعض التحديات في سوق التجزئة العالمي، إلا أن بعض الأسواق تشكل فرصة استثمارية مشجعة.
أما فيما يتعلق بالأفنيوز ـ الكويت فقد أكد العدساني أن تطور المرحلة الرابعة يسير كما هو مخطط له، حيث تم افتتاح أكثر من 203 متاجر حتى الآن، وهو ما يمثل 66% من إجمالي المتاجر في المرحلة الرابعة.
كما بدأ المقاولون في تحسين البنية التحتية للمرور، والتي ستستغرق عامين، وذلك بالتعاون مع الهيئة العامة للطرق والنقل، ويقدر معدل الإشغال للمرحلة الأولى والثانية والثالثة 95%، بينما يقدر معدل إشغال المرحلة الرابعة 94%، ويبلغ العدد الإجمالي للمتاجر في جميع المراحل 1095 متجرا، منها 1037 متجرا مستأجرا.
وأضاف العدساني: ان الأفنيوز ـ الكويت يحرص على دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة من خلال توفير متاجر في بعض المناطق في الأفنيوز.
إضافة إلى حصول المرحلة الرابعة على جائزة ميد لفئتين، وهما مشروع العام للعقارات التجارية ومشروع العام للسياحة والترفيه.
أما فيما يتعلق بمشروع السالمية، أفاد العدساني بأنه سيكون أول مشروع متعدد الاستخدامات لشركة المباني خارج الأفنيوز، والذي سيعكس معايير جديدة للتصميم والخبرة.
وسيخضع مفهوم وجدوى تطوير المشروع البالغة مساحته ما يقارب 10.000 متر مربع لدراسة شاملة.
كما أكد العدساني أن شركة المباني تتطلع إلى إمكانية الشراكة مع الحكومة في تطوير عدد من مشاريعها من خلال الشراكة بين القطاعين العام والخاص، علما بأنه تم اختيار الشركة من ضمن القائمة المختصرة للمشاركة في المناقصة الخاصة بعدد من المشاريع.
وأضاف العدساني أن الأفنيوز ـ البحرين يشهد نجاحا كبيرا، مما دفعنا لتحديث تصميم المرحلة الثانية الذي سيضيف مساحة تأجيرية أكبر إلى الجزء الغربي من المشروع.
ومن المقرر أن تبدأ أعمال البناء في فندق هيلتون جاردن إن والمرحلة الثانية خلال الأشهر القليلة المقبلة، مضيفا أن الفندق سيكون متصلا بشكل مباشر بالمركز التجاري وسيضم 210 غرف، يبلغ معدل الاشغال 85% مع 120 متجرا، تم تأجير 103 منها.
أما بالنسبة لمشاريع الشركة بالمملكة العربية السعودية، فأوضح العدساني أن الأفنيوز ـ الرياض هو أكبر مشاريع شركة المباني، حيث سيصبح أحد أكبر مراكز التسوق في العالم مع خمسة أبراج متعددة الأغراض، وتم بالفعل اختيار المقاول الرئيسي وسيتم توقيع اتفاقية في المستقبل القريب، كما تم تأمين 5.1 مليارات ريال سعودي من خلال اتفاقية مبدئية مع 9 بنوك خليجية وتوقيع مذكرة تفاهم مع صندوق دعم المشاريع من وزارة المالية لتمويل جزء من المشروع بقيمة 500 مليون ريال سعودي.
أما فيما يتعلق بالأفنيوز ـ الخبر، فأفاد العدساني بأن المشروع لايزال في مرحلة الموافقة على التصميم، وسيشمل مناطق تجارية وترفيهية، بالإضافة إلى أربعة أبراج تضم شققا سكنية، فنادق، مكاتب، مرافق طبية، معارض، قاعات احتفالات وقاعات للمؤتمرات.
وأضاف أن شركة المباني تعتزم إطلاق مشروع آخر في منطقة الخليج العربي وهو مشروع الشارقة، من خلال شراكة استراتيجية مع هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) ويقع المشروع على طريق الشيخ محمد بن زايد على مساحة 65000 متر مربع بمساحة تأجيرية تقدر بـ 58 ألف متر مربع وفندق عصري يضم 200 غرفة على مساحة أكثر من 182 ألف متر مربع. ولايزال التصميم قيد التطوير.
وأضاف «كما تقوم المباني أيضا ببناء فنادق متعددة في المنطقة، حيث سيجاور فندق هيلتون غاردن إن-الكويت، والذي سيضم 400 غرفة، وسيكون متصلا باثنتين من المناطق الجديدة وهما الفوروم وإليكترا.
حيث سيصبح أكبر فندق للعلامة التجارية في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا.
كما ستقوم شركة هافلوك بتجهيز الفندق الذي نأمل أن يبدأ تشغيله في الربع الثالث أو الرابع من هذا العام.
ويبلغ معدل إنجاز هذا المشروع 85.5%».
من ناحية أخرى، سيضم فندق هيلتون غاردن إن ـ البحرين 210 غرف وشقق فندقية مع اطلالة فريدة على البحر. كما نقوم أيضا ببناء سكن للموظفين في منطقة الفنطاس على مساحة تبلغ 3800 متر مربع، بتكلفة تصل إلى 8 ملايين دينار.
أما بخصوص السؤال حول مساهمة وزارة المالية السعودية بقيمة 500 مليون ريال سعودي لمجمع الأفنيوز ـ الرياض وما إذا كانت المساهمة متعلقة بملكية الأسهم، فأكد العدساني أن مساهمة الوزارة ستكون دينا خالصا وأنها تمت وفق شروط متفق عليها، لا علاقة لها بالأسهم.
وردا على سؤال يتعلق بالفنادق في الكويت من حيث سعر الغرفة والإشغال المحتمل وهامش عمل الفندق، قال العدساني إن نسبة الإشغال في الكويت تتراوح بين 50 و60% حسب مستوى الفندق وموقعه، وكذلك الأمر بالنسبة لسعر الغرفة.
وفيما يخص الفترة التي من المتوقع أن تحقق بها المرحلة الرابعة التأثير الكامل في الإيرادات، قال العدساني إنها في الفترة التي تبدأ بها العقود المستأجرة بالدفع والتي بلغت نسبتها 94% أو عندما يبدأ الإيجار الفعلي.
وهذا أمر تدريجي، كما يظهر في الربع تلو الآخر عندما يصل إلى كامل إمكاناته في الربع الأول من عام 2020، حيث أضاف: انه قد يتغير الموعد قليلا شهرا قبل أو بعد الموعد المحدد، لكننا نعتقد أن هذا هو التاريخ المحدد لتحقيق معظم إمكانات المرحلة الرابعة، أو على الأقل نسبة 94% المستأجرة حتى الآن.
4 سنوات لبناء «الأفنيوز ـ الرياض»
ردا على سؤال يتعلق بالأفنيوز ـ الرياض، وتحديدا حول الموعد المتوقع لتشغيل المركز التجاري، وما إذا كانت للسوق القدرة على تغطية المساحة التأجيرية، قال طارق العدساني إنه من المتوقع أن يستغرق المشروع 4 سنوات، حيث من المتوقع أن تبدأ أعمال البناء في صيف هذا العام ليتم الانتهاء من المشروع في صيف 2023.
أما بالنسبة للقدرة على تغطية المساحة التأجيرية، فإننا نؤمن بناء على تجربتنا في الكويت بفريق تأجير رائع وإمكانيات تأجيرية كبيرة تجعل من عملية تأجير هذا المجمع أمرا سهلا نسبيا، حيث تجرى حاليا مباحثات مع اثنين من المستأجرين الرئيسيين حول كيفية استيعابهما في هذا المركز التجاري، لذا فقد بدأت جهود التأجير من اليوم، حتى قبل بدء المشروع.