أكد رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم ثقته في النواب وحرصهم على عدم جعل الممارسات الديموقراطية سببا في تقسيم المجتمع، متمنيا أن تكون جلسة التصويت على طلب طرح الثقة بوزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب اليوم الأربعاء ممارسة ديموقراطية راقية.
وقال الغانم في تصريح للصحافيين بمجلس الأمة غدا (اليوم) جلسة التصويت على طلب طرح الثقة بوزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب محمد الجبري، وستعقد الجلسة الساعة 12 والنصف وإن شاء الله يكتمل النصاب لأنها بعد صلاة الظهر بوقت كاف. وأضاف الغانم: «وفقا للائحة سيتحدث نائبان اثنان من مؤيدي الطلب واثنان من معارضي الطلب وبعد ذلك يتم التصويت على الطلب نفسه».
وقال الغانم: «ما أتمناه في الجلسة أن تكون ممارسة ديموقراطية راقية يعبر فيها كل نائب عن رأيه من خلال تصويته في الجلسة، وأتمنى على الجميع أن يقفوا سدا منيعا أمام أي انحراف في الممارسة الديموقراطية التي من شأنها أن تؤثر أو تساهم في انقسام المجتمع».
وأكد الغانم ثقته في كل الأطراف والنواب وأنهم حريصون كل الحرص على عدم جعل الممارسات الديموقراطية سببا في تقسيم المجتمع.
وقال الغانم: «ردا على المخاوف التي وصلتني من أن جلسة الغد «اليوم» تنجر أو ينجر النواب إلى منحى لا نرغب فيه جميعا، فأنا متفائل بأن الممارسة ستكون راقية بغض النظر عن النتيجة التي يجب أن يتقبلها الجميع».
وردا على سؤال بشأن طلب نيابي لعقد جلسة خاصة يوم الـ 12 من الشهر الجاري، قال الغانم إن هناك طلبا تم تقديمه في نهاية الدوام الرسمي «وسأقرأه وإذا كان لائحيا فسيتم توجيه الدعوة، وإذا كان يحتاج إلى تصحيح فسأخاطب مقدمي الطلب، وسأوضح أكثر عن هذا الطلب غدا».
وكان رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم دعا إلى الابتعاد عن كل ما يؤدي إلى تقسيم المجتمع تحت أي معيار، مبينا أن جلسة اليوم خاصة للتصويت على طلب طرح الثقة في وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب وكل نائب يدلي بدلوه ورأيه من خلال التصويت.
وأضاف الغانم في لقاء مع برنامج «كويت اليوم» في تلفزيون المجلس بحضور الأمين العام لمجلس الأمة علام الكندري «غدا (اليوم) لدينا جلسة التصويت على طلب طرح الثقة في وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب محمد الجبري، وهي جلسة خاصة تبدأ الساعة 12 ونصف».
وتمنى الغانم الابتعاد في جلسة اليوم عن أي أمور تقسم المجتمع مشيرا إلى «أن ما يحدث داخل قاعة عبدالله السالم هو انعكاس لما يحدث في المجتمع».
وبين أن «الاستجواب هو رأي ورأي آخر فعندما يطر ح الاستجواب ما فيه أي مشكلة، وأتمنى ألا ينجرف المجلس والنواب إلى سجالات أخرى تؤدي إلى تقسيم المجتمع تحت أي معيار، ومتفائل ان شاء الله».
وأوضح الغانم «هناك في النهاية تصويت وكل نائب يدلي بدلوه ويبين رأيه من خلال التصويت، والمستجوبون والوزير المستجوب في النهاية إخوان وأبناء بلد واحد، وهذا ما يميزنا في الكويت عن سائر الدول».
وعلى صعيد آخر أعرب الغانم عن تهنئته لكل أبناء الشعب الكويتي وموظفي ومنتسبي الأمانة العامة لمجلس الأمة بحلول شهر رمضان المبارك، مضيفا أن «الأجواء الرمضانية في الكويت مميزة ونسأل الله أن يحفظ هذا البلد أميرا وقيادة وشعبا والله لا يغير علينا».
وردا على سؤال بشأن المباراة الرمضانية التي تقام سنويا بين الحكومة والنواب، قال الغانم «هذه المباراة أصبح لها رمزية خاصة وبدأت من أيام النائب الأسبق جاسم الكندري وتم استكمالها في دورة المرحوم عبدالله مشاري الروضان ولها حضور جماهيري وجميلة».