مفرح الشمري
Mefrehs@
المتابع لمشوار الفنانة الإماراتية القديرة هدى الخطيب الذي انطلق منذ التسعينيات من خلال مشاركتها في الأعمال المسرحية ومن ثمّ مشاركتها في المسلسل الاجتماعي الكويتي «القرار الأخير» الذي حقق لها شهرة كبيرة، يدرك أنها أصبحت مطلبا للمنتجين والقنوات الفضائية لتكون بطلة أعمالهم، ولكن الفنانة القديرة هدى الخطيب لم تنجرف وراء هذه الطلبات وكانت تختار الأفضل لتقدمه على الشاشة لأنها تحترم نفسها اولاً وتحترم جمهورها الذي لا تريد ان تقدم له أعمال «سلق بيض» من اجل المادة والتواجد فقط كما يفعل غيرها من الممثلات.
وعلى الرغم من عدم تواجدها خلال السنوات الماضية في الكثير من الأعمال الدرامية إلا ما ندر، لأنها تبحث عن«الكيف وليس العدد»، الا ان مشاركاتها البسيطة تجد صدى طيبا بين اوساط الجماهير لأنها تحترم ذائقتهم.
هذا العام، تشارك الفنانة هدى الخطيب في عملين، أجواؤهما مختلفة شكلاً ومضمونا، حيث تجسد شخصية الملتزمة دينيا «عائشة» في مسلسل «أنا عندي نص» بطريقة متزنة وبعيدة عن التكلف فهي عفوية في حواراتها وتلقائية في التعامل مع الآخرين بطريقة هادئة لحل المشاكل العالقة في اسرتها وتصرفات شقيقتها «غنيمة» سلمى سالم مع «اسماء» سعاد عبدالله التي تحاول تصحيحها نوعا ما لأنها «تخاف ربها». اما الشخصية الثانية التي تقدمها هذا العام فهي شخصية «عالية» في المسلسل الغامض «افراج مشروط» الذي يقدم بشكل جديد لم تتعود عليه الدراما الخليجية، ودور الخطيب في هذا المسلسل يتطلب منها قدرات هائلة لأنه دور مركب يعتمد على تركيبات نفسية معقدة تتماشى مع اجواء العمل، حيث وجد هذا الدور صدى كبيراً في مواقع التواصل الاجتماعي للقدرات الفنية التي تمتلكها هدى الخطيب واعتبر العديد عودتها للدراما الخليجية خلال تلك الأعمال «عودة حميدة» بفضل اختياراتها الصحيحة لأدوارها التي حققت من ورائها شهرة واسعة في الخليج والوطن العربي.