أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس، تحديد موقع المستوطنة التي ستحمل اسم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في هضبة الجولان السورية المحتلة، والشروع ببنائها، تعبيرا عن شكره لقرار ترامب بالاعتراف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان السوري المحتلة.
وأضاف نتنياهو، في تصريحات على هامش اجتماع حكومته أمس «عثرنا على موقع معين في هضبة الجولان، حيث ستقام البلدة التي ستحمل اسم الرئيس الأميركي ترامب، وقد شرعنا في عملية البناء.
وأتعهد بأن أحصل على مصادقة الحكومة المقبلة على هذا المشروع».
من جهته، وذكر موقع «ماكور ريشون» الإسرائيلي أن نتنياهو سيضع حجر الأساس للمستوطنة، في العاشر من الشهر المقبل، خلال مشاركته في احتفالية «العالم مع الجولان» بمناسبة الاعتراف بالسيادة على مرتفعات الجولان.
والاحتفالية ستقام في العاشر من يونيو المقبل، وهو نفس اليوم الذي احتلت فيه إسرائيل مرتفعات الجولان وأجزاء من محافظة القنيطرة عام قبل 52 عاما.
وتقع المستوطنة في القسم الشمالي من مرتفعات الجولان السوري، بالقرب من مستوطنة «كيلاع ألون»، وتبعد نحو 15 كيلومترا غرب القنيطرة، وستقام فوق أساسات مستوطنة «باروخيم» التي لم تر النور منذ 1992.
وأضاف الموقع الإسرائيلي، حسب ما ترجم موقع «عنب بلدي»، أن أعمال البناء في المستوطنة تسير بوتيرة سريعة، من خلال التعاون بين مختلف الوزارات والمجلس المحلي في الجولان، بمتابعة مباشرة من قبل رئيس الوزراء.
ووفقا للخطة الإسرائيلية، سيتم خلال العام المقبل إعادة تأهيل البنى التحتيتة في المنطقة، وشق الطرق السريعة وبناء المباني العامة ومراكز التسوق للسكان الجدد، بحسب «ماكور ريشون».
ومنذ انتشار خبر إنشاء المستوطنة، تقدم العديد من الإسرائيليين بطلبات إلى المجلس المحلي للجولان لقبولهم في المشروع الجديد.