مع تصاعد الاحتجاجات من قبل عشائر عربية ضد قوات سورية الديموقراطية «قسد» التي يهيمن عليها الأكراد، قللت مسؤولة في حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي من أهميتها، معتبرة أنها «مفتعلة».
وفي تصريحات لموقع «العربية نت»، قالت عائشة حسو القيادية في حزب «الاتحاد الديمقراطي»، أحد أكبر الأحزاب المؤسسة لما يسمى الإدارة الذاتية التي يسيطر عليها الأكراد في شمال وشرق سورية، إن:«الشعب العربي والكردي ومختلف مكونات شمال وشرق سورية على علم ويقين تام بالحرب الخاصة والممنهجة ضدهم من قبل رعاة هذه الاحتجاجات، وهي مفتعلة ولا تعبر عن الفئة التي اختارت نظام الإدارة الذاتية، وتهدف لإشعال حرب كردية عربية، وهو ما لن يحصل أبدا بفضل ثقافة التعايش المشترك وأخوة الشعوب».
وتواجه «قسد» احتجاجات شعبية غاضبة في مناطق سيطرتها شرق الفرات لاسيما محافظة دير الزور.
وشملت المظاهرات الشعبية مناطق وبلدات البصيرة والحصان ومحيميدة وسفيرة تحتاني وسفيرة فوقاني ومويلح والحصين بريف دير الزور الشمالي والغربي.
وقالت صفحة «فرات بوست» أمس الأول، إن المظاهرات مستمرة في بلدات عديدة منها بلدة الطيانة بريف دير الزور، تنديدا بممارسات «قسد» والمماطلة والتسويف في تلبية مطالب المحتجين.