يحيى حميدان
استرجع نجم هجوم النادي العربي والمنتخب الوطني سابقا بدر بوعباس الكثير من ذكرياته مع شهر رمضان المبارك، سواء في الفريق او المنتخب أو في الدورات الرمضانية التي يجد المتعة في المشاركة فيها أيام زمان. وأكد بوعباس انه لا يجد صعوبة في ممارسة التدريبات او المشاركة في المباريات في الشهر الفضيل ولكن بشرط ان تكون في الفترة المسائية كون مستوى اللاعب يتأثر بالصيام.
كما تطرق الى أمور كثيرة، فإلى التفاصيل:
ما ذكرياتك في شهر رمضان كلاعب؟
٭ هذا الشهر الفضيل متعته في التواجد في الكويت وعدم السفر، إذ إنني لا اتذكر أنني قضيت شهر رمضان خارج البلاد وكنت حريصا على التواجد بالكويت حتى حينما كنت لاعبا وذلك لما يمثله هذا الشهر من مذاق وطابع خاص في التواجد مع العائلة والأصدقاء، ولعل ما يميز رمضان تحديدا هو تنوع الأكلات الكويتية وتميزها سواء الحلويات أو الأكلات الدسمة التي ننتظرها سنويا في هذا الشهر فقط.
هل كنت تفضل خوض المباريات الرسمية في رمضان؟
٭ لم تكن لدي مشكلة ولكن بشرط أن تكون في الفترة المسائية وذلك لأن مستوى اي لاعب يتأثر حينما يخوض مباراة رسمية وهو صائم وبالتالي فإنه لن يقدم المردود الفني والبدني المنتظر منه بسبب صيامه، والاتحاد والأندية في السابق وحتى الآن تراعي هذه المسألة وتتفادى جدولة المباريات في نهار رمضان.
بالتأكيد شاركت في الدورات الرمضانية.. حدثنا عن ذلك؟
٭ نعم شاركت في كثير من الدورات الرمضانية وأرى متعة كبيرة في المشاركة بها، وكنت مع اصدقائي نشارك في اكبر قدر ممكن منها وكانت تقام في مراكز الشباب أو الملاعب الترابية، كما شاركت في بعض الدورات بجانب النجم السابق فيصل الدخيل الذي كان قريبا من منزلنا وابن المنطقة، وفي الحقيقة بدأت المشاركة في هذه الدورات الرمضانية في سن صغيرة، إذ كان بعض اللاعبين الأكبر مني سنا يحضرون الى منزلنا لاصطحابي معهم لخوض المباريات.
كيف تقيم الدورات الرمضانية حاليا؟
٭ أرى أنها خرجت عن اطارها بعد السماح بمشاركة المحترفين الاجانب بها، وبالتأكيد مشاركتهم تمتع الجماهير وتجذبهم الى المباريات ولكنها تبعد اللاعبين الكويتيين عن تقديم ما يمتلكون وتطوير مستوياتهم بسبب صعوبة مقارعتهم للمحترفين، وأنا شخصيا لا احضر الدورات الرمضانية كمتابع في الوقت الحالي لعدم توجيه الدعوة لي أو لأعضاء الجيل الذهبي للكرة الكويتية سابقا وفي حال تمت دعوتي بالتأكيد سأحضر وأتابع المباريات.
ماذا لو كنت مسؤولا في أحد الاندية.. هل ستسمح للاعبيك بالمشاركة في هذه الدورات؟
٭ بالتأكيد لن أمنعهم لأن اللاعبين يستمتعون بمثل هذه الدورات، ولكن شريطة أن يشاركوا في الدورات المنظمة والمعروفة كي لا يتعرضوا للإصابات.
هل أثر الصيام وتنوع الاكلات على مستواك الفني؟
٭ لا اطلاقا، وفي ايامنا كانت التدريبات أقوى ونقوم بحرق ما نتناوله في الفطور خلال التدريبات، وفي السابق كانت نوعية التدريبات اكثر قسوة وهو ما عاد علينا بالايجاب من خلال ارتفاع لياقتنا، واذكر أن احدى الصحف الكويتية كتبت عن لاعبي العربي أنهم كـ «حصن السباقات» بسبب تميزهم باللياقة البدنية العالية، وهذا الأمر كان سببا رئيسيا في سيطرتنا على البطولات خلال فترة الثمانينيات رفقة المدرب الاسكتلندي الراحل ديفيد مكاي.