القاهرة - سامي عبدالفتاح
ربيع ياسين، واحد من أبرز نجوم الكرة المصرية في عصر المواهب الكبرى، لاعب النادي الأهلي ومنتخب مصر السابق لكرة القدم، والمدير الفني لمنتخب شباب مصر حاليا، والأهم انه واحد من اكثر لاعبي الكرة المصرية تدينا، حيث كان يؤم زملاءه في البعثات الخارجية، لذلك أطلق عليه زملاؤه والجماهير والإعلام لقب «الشيخ ربيع» وبعد الاعتزال تولى تدريب العديد من المنتخبات السنية المختلفة، وأصبح واحدا من نجوم الدورات الرمضانية في أمسياتها الجميلة، مع النجوم الآخرين من زملاء الأمس.. ومع ذكرياته وعاداته كان معه هذا اللقاء الرمضاني:
يقول الشيخ ربيع: «قديما كانت جميع المباريات في شهر رمضان تلعب صباحا أي في وقت الصيام، بالإضافة إلى مباريات البطولات الأفريقية التي كانت تحمل طابعا مميزا للغاية من جو أسري مع اللاعبين الزملاء، حيث كنا نتشارك الإفطار والسحور والصلاة جماعة وقراءة القرآن، وكانت أفضل الذكريات على مدار 14 عاما من لعب كرة القدم، ولكن كان أصعب ما فيها هو لعب المباريات وقت الصيام.. ولكني كنت حريصا وبشكل دائم على الصيام، ولم يستطع أي مدرب ان يجبرني على الإفطار أبدا».
ويضيف: «دائما ما تكون المباريات في رمضان صعبة بسبب قلة الجهد والتعب الدائم من الصيام، فاللعب في الصيام يجعل اللاعب يفقد لياقته البدنية سريعا وهذا ما كان يسبب عددا من الأزمات بيني وبين المدربين، ولكن في النهاية كان الله معنا ويسهل لنا الأمور ونجد أنفسنا في النهاية محققين الانتصار خلال كل مباريات شهر رمضان».
وعن أبرز ذكرياته الرمضانية يقول: «أتذكر حينما كان يقوم المدرب السابق والمحلل الحالي الشيخ طه إسماعيل بإلقاء الدروس الدينية على اللاعبين في رحلاتنا الخارجية، بينما يتشارك بعض اللاعبين في عمل السحور لباقي الفريق ومن ثم الجلوس على مائدة واحدة كأسرة وعائلة واحدة».
وحول أبرز المباريات التي لعبتها خلال شهر رمضان؟، يقول ياسين: «كانت مباراة للأهلي في بطولة أفريقيا أمام بطل سوازيلاند، وكنا نتصور أننا سنخسر هذه المباراة لا محالة، ولكن بتوفيق الله ومشيئته استطعنا أن نسحق المنافس بخمسة أهداف نظيفة دون رد.. أما على مستوى المنتخب الوطني فأتذكر مباراة مع منتخب تونس انتهت بالتعادل الإيجابي 2-2. وأتذكر أيضا عندما توجه الأهلي لمواجهة فريق الأوليمبي في الاسكندرية وكان معي بالطريق اللاعب طارق خليل الذي كان خائفا من أن يلعب وهو صائم ولكني ساندته وكنت بجواره وأكدت له أن النصر سيكون حليفا لنا في تلك المباراة».
وعن أصعب مباراة خضتها خلال صيامه برمضان؟، يتذكر ياسين انها كانت مع المنتخب الوطني حيث كنا نواجه المنتخب الإثيوبي في أديس أبابا، وكنت أشعر بأن نهايتي ستكون في تلك المباراة نظرا لقلة الأكسجين في إثيوبيا بسبب ارتفاعها الكبير عن سطح البحر، وبالفعل ومع نهاية المباراة شعرت بأني لا أستطيع التحرك ولا يوجد أي نفس داخل رئتي، وكان يوما صعبا جدا.