عبدالعزيز جاسم
في حياة كل شخص هناك هدف وطموح يسعى إلى تحقيقه، وقد ينجح في ذلك، ولكن ربما تجبره الظروف على الانصراف عن هذا الهدف والالتفات إلى مجال آخر ويكتب له النجاح فيه.
نجمنا اليوم كان له طموحان مشتركان في حياته حقق واحدا والآخر لم يتمكن من الوصول إليه، وعندما سألنا نجم الأزرق والكويت السابق المهاجم فرج لهيب، ماذا لو لم يكن مهاجما؟ أجاب بعفوية تامة ودون تردد: «كنت احلم منذ الطفولة أن اكون ممثلا شاملا يميل للكوميديا».
وأشار إلى أنه يمتلك موهبتين منذ الصغر هما لعب كرة القدم والتمثيل ولكنه في النهاية اتجه إلى كرة القدم والتي توفق فيها وأهدته محبة الجمهور، لافتا إلى أنــه وخلال فترة اللعب عرض عليه التمثيل لكنه رفض بهدف التركيز في الكرة.
وقال لهيب انه غير نادم على ممارسة الكرة بل على العكــس لأنهـــا أهدتني محبــة الناس والشهرة أيضا، مشيرا إلى أن أسعد لحظات حياته الكروية كانت في الحصول على لقب بطولة خليجي 14 وكذلك لحظة صعوده إلى الفريق الأول في نادي الكويت.
وعمـــا إذا ما كان يجد نفسه في مكان آخر غير اللعب في خط الهجوم، أكد أنه كان يرى نفسه كصانع ألعاب والذي سبق وأن شارك فيه عندما كان في المراحل السنية ولكن عندما شاركت مع الفريق الأول والمنتخب كانت هناك وفرة من اللاعبين المبدعين والمميزين في هذا المركز مما دفعني للانتقال الى اللعب كمهاجم.
وعن رمضان، قال لهيب «مازحا» أسعد لحظات حياتي عند سماع أذان المغرب، مشيرا إلى أنه وخلال هذا الشهر الفضيل وفي كل عام يحصل على إجازة من العمل بهدف التفرغ في فترة ما قبل الفطور إلى العبادة والصلاة كما لا أخرج من المنزل إلا بعد الفطور حيث لا أحب الخروج في نهار رمضان.