هادي العنزي
في حياة كل شخص هناك هدف وطموح يسعى إلى تحقيقه، وقد ينجح في ذلك، ولكن ربما تجبره الظروف على الانصراف عن هذا الهدف والالتفات إلى مجال آخر ويكتب له النجاح فيه
بطلنا اليوم نجم منتخبنا الوطني ونادي السالمية سابقا بشار عبدالله الذي شق طريقه نحو النجومية مبكرا حتى أضحى علما من أعلام الكرة الكويتية يشار له بالبنان.
يقول بشار إن حلمه كان منذ نعومة أظفاره مزاولة كرة القدم، ومنذ صغري وأنا أسمع زملائي في الفصل كل يكشف عن أمنيته فيما يكون مستقبلا فهناك من يقول انه سيكون طبيبا وآخر مهندسا وثالث مدرسا، الا ان رغبتي الأولى والأخيرة كانت لاعب كرة قدم واللعب مع الأزرق عندما أكبر ولم يكن لدي أي «سيناريوهات» أخرى، ولعل ما ساهم في ترسيخ تلك القناعة لدي هو نشأتي وسط أسرة رياضية فالوالد لاعب بنادي السالمية وتولى بعدها عضوية مجلس إدارة بالنادي وكذلك أعمامي كانوا لاعبين وإداريين سابقين ومنهم عبدالحميد محمد وزكريا سالم وحمد جاسم والمغفور له حسين محمد وهذا يوضح البيئة الرياضية الحاضنة لي في تلك الفترة.
ويضيف بشار أن الكرة كانت قدره ومستقبله برغبته الذاتية، وضرب مثلا بأن شقيقه لم يكن رياضيا يوما ولم يزاول أي رياضة بالنادي وكذا عدد من أبناء عمومته، وقد ترعرعت صغيرا في ملاعب نادي السالمية مزاولا الهواية التي أعشقها، ولعبت كرة القدم مع فريق المدرسة في جميع المراحل الدراسية (الابتدائية والمتوسطة والثانوية)، وشاركت في بطولات الدوري التي تنظمها المنطقة التعليمية وقد واجهت العديد من لاعبي السالمية في تلك الفترة من بينهم عبدالله البريكي وعلي عبدالرضا وكانت أياما لا تنسى.
وعن رمضان، يقول بشار ان عاداته الرمضانية اختلفت الآن بعد اعتزاله كرة القدم، فعندما كنت لاعبا كنت أحرص على ألا أتناول وجبة دسمة عند الإفطار بينما في الأيام العادية الأخرى تخف درجة الحذر بنسبة كبيرة، كما أنني لم يسبق لي اللعب في الدورات الرمضانية مطلقا وذلك التزاما بتدريبات النادي والمنتخب.