يعقوب العوضي
أحمد فولاذ لاعب كرة اليد السابق في اندية الساحل والسالمية وبرقان، كان من العناصر المؤثرة في الفرق التي لعب بين صفوفها. «الأنباء» التقت فولاذ الذي حدثنا عن برنامجه الرياضي في الشهر الفضيل، وابرز عاداته التي يحافظ عليها خلال رمضان، كما شاركنا أبرز ذكرياته الرمضانية. فإلى التفاصيل:
كيف تستقبل شهر رمضان؟
٭ فعلا هناك انتظار وشوق طويل لهذا الشهر الفضيل، لما يغمرنا به من روحانيات وأجواء ايمانية، ونحن نستعد له بتجهيزات خاصة أعمل على تحضيرها قبل بدء الشهر كعادة الأسر الكويتية.
وماذا عن روتينك اليومي في الشهر الفضيل؟
٭ في الغالب أنام بعد صلاة الفجر وأستيقظ قبل صلاة الظهر، وبعدها اتوجه الى النادي الصحي لممارسة الرياضة ومن ثم التجهيز للفطور وبعد الفطور اتوجه للعمل ومن ثم زيارة الدواوين والأصدقاء والعودة للسحور مع العائلة.
مباراة أو موقف لا تنساه في رمضان؟
٭ إحدى مباريات المراحل السنية وكانت ثالث يوم عزاء والدي، رحمه الله، وكانت مواجهة مصيرية أمام العربي في الدور نصف النهائي وقد واجهت صعوبة بالغة فيها، لكن لله الحمد قدمت مباراة كبيرة وقدت القادسية آنذاك للمباراة النهائية.
البعض يعتبر الشهر الفضيل فال حسن عليهم في تحقيق الانتصار أو الفوز بالبطولات؟
٭ نعم أحيانا يكون الشهر فال حسن لأن العقل والنفس دائما ما تصفو فيه مما يساهم في زيادة تركيز اللاعبين.
هل تبتعد عن ممارسة الرياضة في هذا الشهر؟
٭ أنا حريص جدا على ممارسة الرياضة طوال السنة ولكن في شهر رمضان تخف الجرعة اليومية لكنني لا أنقطع سواء بالجري أو الأيروبيكس.
هل شاركت في بطولات خلال رمضان؟
٭ شاركت في العديد من الدورات الرمضانية وليس البطولات على صعيد كرة اليد، وأحرص على المشاركة كل عام بالدورات وقد حققت العديد من الانجازات في أغلب مشاركاتي. الا انني أخاف من الإصابة، فهناك بعض المشاركين يعتبرون أي مباراة نهائي كأس العالم.
وما أبرز موقف تعرضت له في الدورات الرمضانية؟
٭ شاركت في احدى الدورات وكنت حريصا خلالها على عدم التعرض للإصابة ولله الحمد وصلنا الى المباراة النهائية ولم أتعرض لإصابة وكان هدف الفوز عن طريق رمية جزاء أخيرة سددتها وفزنا حينها باللقب لكن المضحك ان طريقة احتفالي بالهدف والتتويج كلفني اصابة في كاحل القدم لم أستطع بعدها حتى حضور التتويج مع زملائي.
بعيدا عن الرياضة.. ما هي أجمل ذكرياتك في رمضان؟
٭ ذكرياتي الاولى مع بدايات صيامي وتواجد أبي، الله يرحمه، والعائلة في الفطور والسحور، والأجواء التي كانت تسود البلاد بهذا الشهر الفضيل هي الأجمل في زمن كان يخلو من الكراهية والحسد.
أكلتك المفضلة على الفطور أو السحور؟ وأين تفضل تناول وجباتك؟
٭ شوربة العدس والتمرية، ودائما مع زوجتي وأبنائي وأحيانا عند الأهل والأقارب.